رووداو ديجيتال
أعلنت هيئة الحشد الشعبي عن تعرض عدد
من مقراتها في مناطق متفرقة من العراق، صباح اليوم الأربعاء (29 تموز 2026)،
لهجماتٍ "إرهابية غادرة" شنّتها القوات الأميركية والسعودية.
وذكرت الهيئة في بيان لها: "تعرّضت
عددٌ من مقرات هيئة الحشد الشعبي الرسمية في مناطق متفرقة من العراق، صباح اليوم،
لهجماتٍ إرهابية غادرة شنّتها القوات الأميركية والسعودية، ما أسفر، بحسب
المعلومات الأولية، عن ارتقاء عدد من الشهداء وإصابة آخرين، فضلًا عن وقوع أضرار
مادية في عدد من المباني والممتلكات التابعة للهيئة".
وأضاف البيان: "وإننا نعدّ
هذا الاستهداف تصعيداً بالغ الخطورة، وانتهاكاً لسيادة العراق، واستهدافاً
لمؤسساته الأمنية الرسمية، ونؤكد أن الجهات المختصة تتابع الموقف ميدانياً، فيما
لاتزال عمليات إحصاء الخسائر وتقييم الأضرار مستمرة".
ولفت بيان الحشد الشعبي إلى أنه
"سيتم إطلاع الرأي العام على آخر المستجدات والتفاصيل الرسمية حال اكتمال
المعلومات، عبر البيانات الصادرة عن هيئة الحشد الشعبي".
القيادة الوسطى الأميركية: ضربات
جوية دقيقة
كانت القيادة الوسطى الأميركية قد
أعلنت أن القوات الأميركية بالتعاون مع القوات المسلحة السعودية نفذت ضربات جوية
دقيقة استهدفت مواقع قالت إنها تابعة لـ"إرهابيين موالين لإيران" في شرق
العراق، وذلك رداً على سلسلة هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت القوات الأميركية
والبنية التحتية للطاقة في السعودية.
وقالت القيادة الوسطى الأميركية
"سنتكوم"، في بيان، إن الضربات نفذت في 28 تموز، واستهدفت مواقع لوجستية
ومستودعات أسلحة قالت إنها تستخدمها عناصر موالية لإيران، مضيفة أن هذه العناصر
"وجهها الحرس الثوري الإيراني لمهاجمة القوات الأميركية والبنية التحتية
للطاقة السعودية".
وأضاف البيان أن طائرات مقاتلة
أميركية وسعودية شاركت في تنفيذ الضربات، واصفاً العملية بأنها "رد قوي"
على أكثر من 30 هجوماً بطائرات مسيرة، قال إن الحرس الثوري الإيراني نفذها خلال
الساعات الـ72 الماضية.
وأكدت القيادة الوسطى الأميركية
أن الهجمات التي استهدفت القوات الأميركية "لم تحقق أهدافها"، مشيرة إلى
أن القوات الأميركية تمكنت من إحباطها.
ووفقاً للبيان، شهدت الفترة
الممتدة من شباط إلى نيسان 2026 أكثر من 600 محاولة هجوم استهدفت مواطنين ومنشآت
أميركية، ونسبتها واشنطن إلى "ميليشيات إرهابية موالية لإيران" في
العراق.
وشددت "سنتكوم" على
ضرورة أن يوقف الحرس الثوري الإيراني والجماعات المتحالفة معه هذه الهجمات، محذرة
من أن استمرارها قد يؤدي إلى "رد عسكري أميركي إضافي".
السعودية: ضربات نوعية محددة
وفي السعودية، أعلن المتحدث
الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودي اللواء تركي المالكي، أن القوات المسلحة
السعودية وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، شنت "ضربات نوعية
محددة" ضد أهداف تابعة لتلك الميليشيات الموجودة على أراضي العراق، والمرتبطة
بالاستهدافات على المنشآت البترولية في المملكة.
وأضاف المالكي، أن المملكة
"لا تسعى إلى التصعيد إلا أنها سترد على أي عدوان تتعرض له".


