رووداو ديجيتال
أكد رئيس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي، اليوم السبت (25 تموز 2026)، أن الحكومة تعمل على إعادة تشكيل المجلس الأعلى للمرأة وتفعيله برؤية جديدة، مشدداً على ضرورة حماية النساء من الاعتداء والابتزاز.
جاء ذلك خلال كلمته في المؤتمر الثامن عشر لليوم الإسلامي لمناهضة العنف ضد المرأة، الذي عقده تيار الحكمة الوطني في بغداد.
وقال الزيدي، إن "المرأة نالت في برنامجنا الحكومي الرعاية والتقدير، إيماناً بأهميتها في التنمية الشاملة"، مشيداً بإسهامات المرأة العراقية في "مقارعة عصابات داعش التي ارتكبت صوراً قاسية من العنف ضد النساء العراقيات".
واعتبر أن التحديات "تمثل حافزاً لتوفير البيئة الآمنة التي تمنع الاعتداء على المرأة والتقليل من شأنها عبر الإجراءات الرادعة والتشريعات".
وأعلن الزيدي المضي في "العمل على إعادة تشكيل المجلس الأعلى للمرأة وتفعيله برؤيةٍ جديدة تُحقق الهدف المنشود، ليكون المظلة القانونية والتنفيذية لكل ما يسهم في ارتقاء واقع المرأة العراقية".
وشدد رئيس الوزراء على أن "أهم عنصر لرعاية حقوق المرأة هو العمل على تطوير إمكاناتها العلمية والمعرفية وتوليها المواقع القيادية"، معرباً عن فخره بحضور المرأة في جميع سلطات الدولة الدستورية.
وأضاف الزيدي: "يجب حماية النساء من التعرض للاعتداء والابتزاز عبر ثقافة احترام المرأة وعدم السماح بانتهاك حقوقها، وهي مسؤولية يشترك فيها المجتمع والحكومة والدولة".
وتأتي تصريحات رئيس الوزراء في وقت كشفت فيه الإحصائية الأمنية الشاملة الصادرة عن وزارة الداخلية العراقية للنصف الأول من عام 2026 عن تسجيل 16,174 دعوى عنف أسري، من بينها 9,023 حالة اعتداء من الأزواج على زوجاتهم.
وفيما يتعلق بجرائم الابتزاز الإلكتروني، سجل جهاز الأمن الوطني العراقي 768 قضية خلال الفترة نفسها، بينما قدمت وزارة الداخلية الدعم لـ 743 شخصاً تعرضوا للابتزاز، بينهم 663 من الإناث و81 من الذكور.


