رووداو ديجيتال
قال المتحدث باسم تحالف خدمات، وسام الربيعي، إن دعم القوى السياسية لإعادة تفعيل العلاقات العراقية الأميركية سيكون مرتبطاً بالنتائج التي تحققها لصالح العراق، مؤكداً أن بغداد تريد شراكة حقيقية مع واشنطن بعيداً عن الهيمنة.
وفي مقابلة مع شبكة رووداو الإعلامية اليوم الإثنين (13 تموز 2026)، قال الربيعي إن "العراق بصراحة على أعتاب حدث مهم جداً، إعادة تفعيل العلاقات العراقية الأمريكية هو موضوع مهم جداً، خصوصاً أن تلك العلاقات هي علاقات مؤسسة، لكن بصراحة لم تُستثمر بالطريقة الصحيحة".
وأضاف أن موقف تحالف خدمات كان واضحاً في دعم هذا التوجه، موضحاً أن "الدعم اليوم، بالنسبة لنا نحن كقوة سياسية سوف يكون مشروطاً بمقدار ما سوف تحققه من نتائج لصالح العراق، من خلال الملفات المتنوعة التي حُملت في حقيبة السيد رئيس مجلس الوزراء برحلته إلى الولايات المتحدة الأمريكية".
وبين أن الملفات الأساسية المطروحة تشمل الجوانب الأمنية والاقتصادية ومكافحة الفساد وتهيئة بيئة مناسبة لدخول الشركات الأميركية إلى العراق.
وشدد الربيعي على أن طبيعة العلاقات بين بغداد وواشنطن يجب أن تقوم على الشراكة، قائلاً: "لا نريد اليوم أن نرى أن تلك العلاقات تصطبغ بصبغة الولاية أو الهيمنة، ويجب أن تكون الشراكة حقيقية وواضحة بما يخدم مصلحة الشعب ودعم الأداء الحكومي الحالي، ومنطلق الشراكة يختلف عن منطلق الولاية الجبرية والمطلقة والهيمنة".
ودعا إلى تفعيل اتفاقية الإطار الاستراتيجي بين البلدين بدلاً من الاتجاه إلى اتفاقيات جديدة، مؤكداً أن "العراق لا يحتاج الآن إلى عقد اتفاقيات أخرى، كون لديه اتفاقية ثنائية الإطار، ما بين الولايات المتحدة الأمريكية وما بين العراق، لكن تحتاج إلى تفعيل واضح وحقيقي".
وفي ملف حصر السلاح، قال الربيعي إن المطالب الأميركية ليست جديدة، لكن الظروف الحالية تختلف عن السابق، موضحاً أن "الفارق اليوم أن هناك إطاراً وطنياً لتفعيل هذه الدعوة"، وأن عملية التنظيم وحصر السلاح تمثل إحدى نقاط القوة التي يمكن للحكومة العمل عليها.
وأكد أن القضية لا تقتصر على سلاح الفصائل، قائلاً: "لا نتحدث فقط عن سلاح الفصائل فقط، كثير من أنماط السلاح المتواجدة التي أيضاً تعمل على عدم استقرار البيئة الأمنية داخل العراق".
وربط بين استقرار الوضع الأمني وجذب الاستثمارات، مضيفاً: "بلا بيئة أمنية واضحة المعالم لا تستطيع كبريات الشركات أن تأتي للاستثمار في داخل العراق وتعمل على توفير فرص عمل والنهوض بقطاعات متعددة".
وأشار إلى أن الحكومة قطعت شوطاً في إدارة ملف حصر السلاح، معرباً عن اعتقاده بإمكانية ظهور نتائج ملموسة خلال المرحلة المقبلة.


