رووداو ديجيتال
قال رئيس الهيئة السياسية للتيار الوطني العشائري العراقي، عبد الرحمن الجزائري، إن حملة اعتقال "الرؤوس الكبيرة" في العراق ستستمر، وقد تم تزويد المطارات بأسماء 64 مسؤولاً لمنعهم من السفر.
وصرح الجزائري، القيادي أيضاً في حشد الدفاع بوزارة الدفاع العراقية، لشبكة رووداو الإعلامية، الأحد (28 حزيران 2026)، بأن "حملة اعتقال الرؤوس الكبيرة ستستمر حتى موعد زيارة رئيس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي، إلى الولايات المتحدة الأميركية".
ومن المقرر أن يقوم الزيدي بزيارته إلى الولايات المتحدة في 17 تموز.
وأشار الجزائري، وهو شخصية مقربة من ائتلاف دولة القانون، إلى أن العمليات ستتوسع، قائلاً: "من المقرر أن تنفذ عدة حملات أخرى الليلة في بغداد ومحافظات أخرى".
وحذر القيادي في حشد الدفاع من أنه "من المقرر اعتقال عدد من قادة الفصائل المسلحة. يجب عليهم تسليم أنفسهم للقضاء، وإلا سيتم اعتقالهم وتقديمهم للعدالة".
وكشف الجزائري عن مزيد من المعلومات حول معتقلي فجر اليوم، قائلاً إن "أبرز المعتقلين هم: رئيس تحالف العزم مثنى السامرائي، والنائب عن تحالف الإعمار والتنمية عالية نصيف، بالإضافة إلى عدد من النواب وأربعة مديرين عامين واثنين من مستشاري رئيس الوزراء العراقي السابق محمد شياع السوداني".
وقال مصدر في تحالف العزم لرووداو، إن مثنى السامرائي قد اعتقل ولا يزال قيد الاحتجاز.
وبحسب الجزائري، تستند هذه الحملات إلى أوامر قضائية، والمتهمون مرتبطون بعدة قضايا فساد، منها "فساد وكيل وزارة النفط الأسبق عدنان الجميلي، والمدير العام لشركة توزيع الكهرباء، علاء سمير، وملفات فساد في وزارات الصناعة، والتربية، والداخلية، والدفاع".
ووفقاً الجزائري، تم اتخاذ إجراءات مشددة لمنع هروب المتهمين، حيث "تم تزويد المطارات والمنافذ الحدودية العراقية بأسماء 64 مسؤولاً عراقياً تم منعهم من السفر إلى الخارج".
ونفذت قوة مشتركة من جهاز مكافحة الإرهاب والجيش العراقي وهيئة النزاهة وقوات أمنية أخرى، فجر اليوم الأحد (28-06-2026)، عملية واسعة داخل المنطقة الخضراء ومناطق عدة في بغداد ومحافظات أخرى.


.webp&w=3840&q=75)