رووداو ديجيتال
حيدر علي الفَيْلي (أبو تارة) ممثل الكورد الفيليين، في مجلس النواب
العراقي، خلال مشاركته في نشرة الساعة
الثانية ظهراً، من مدينة الكوت، حول استمرار التظاهرات ووضع الكهرباء في تلك
المنطقة. وقال: "بحسب المعلومات التي وصلتني، هناك سبعة أشخاص قيد التحقيق
حالياً". وأضاف: "بصفتي عضواً في مجلس النواب، أعلم أن الدستور العراقي
ينص على أن التظاهر السلمي وحرية التعبير عن الرأي حق للمواطن. لذلك، نطالب
الحكومة العراقية والأجهزة الأمنية بإطلاق سراح المتظاهرين".
خلال مقابلته، اليوم السبت، (27 حزيران 2026)، قال ممثل
الكورد الفيليين في مجلس النواب العراقي، حيدر علي الفيلي (أبو تارة)، لشبكة
رووداو الإعلامية: "قبل يومين وأمس، كانت هناك تظاهرات في محافظتنا احتجاجاً
على انقطاع الكهرباء، على الرغم من أن المحطة الرئيسة، وهي الزبيدية، تقع في
محافظة واسط".
المطالبة بزيادة ساعات الكهرباء
أضاف حيدر الفَيْلي: "في بعض الأحيان، تنقطع
الكهرباء لفترات طويلة، والطقس شديد الحرارة، لذلك، خرج أبناء المحافظة في تظاهرات،
مطالبين بزيادة ساعات التجهيز بالكهرباء، وتشغيل المحطة لصالح أبناء واسط".
تساءل الفَيْلي: "كيف يعقل أن تكون المحطة في واسط،
ويذهب إنتاجها إلى محافظة أخرى؟ هذا ما يقوله المتظاهرون"، وأضاف أن "المحافظ
طالب الحكومة ووزارة الكهرباء بزيادة ساعات تشغيل محطة الكهرباء"، لكن ساعات
تجهيز الكهرباء تختلف "فأحياناً تأتي لمدة ثلاث ساعات وأحياناً لمدة ساعة
واحدة".
في السياق ذاته قال ممثل الكورد الفيليين في مجلس
النواب: "بحسب ما سمعته من المتظاهرين، فقد طالبوا بتشغيل المحطة لمدة ساعتين
وإطفائها لمدة ساعة، وهكذا"، معللاً ذلك بأن "الطقس في واسط صعب جداً،
وساعات التجهيز بالكهرباء قليلة جداً، على الرغم من أن المحطة تابعة لمحافظة واسط"،
محدداً أنه يتحدث عن "محطة الزبيدية".
التظاهر السلمي حق دستور
أشار الفيلي إلى أن "الدستور العراقي ينص على أن
تكون التظاهرات سلمية، وهي حق للشعب العراقي، ومن حق أبناء المحافظة التظاهر
سلمياً. وهناك تقصير وإهمال من الحكومة المركزية في تزويد محافظة واسط بالكهرباء".
أما بخصوص وجود مولدات أهلية لتغطية الساعات المتبقية،
فقد قال: "في بعض الأحيان لا تتوفر المولدات الأهلية أيضاً. في الأوقات التي
تنقطع فيها الكهرباء الوطنية، لا تعمل المولدات أحياناً".
أوضح أيضاً أن معظم المولدات تبدأ بالعمل "من
الساعة الواحدة ظهراً حتى الرابعة عصراً، ثم من السابعة مساءً حتى الثانية أو
الثالثة فجراً. أحياناً تنقطع الكهرباء في الأوقات التي لا تعمل فيها المولدات،
وهذه مشكلة حقيقية".
أفاد حيدر علي الفيلي أن "الحرارة شديدة جداً في
واسط، كأي محافظة أخرى في الجنوب، لذلك، نطالب الحكومة العراقية بزيادة حصتنا من
الكهرباء"، مردفاً: "على مسؤولي الكهرباء زيادة عدد ساعات التجهيز في
واسط. هذا الأمر ليس بيد المسؤولين في بغداد، بل هناك أمر صادر من وزارة الكهرباء،
وكذلك من الحكومة المركزية. ما حدث هو أن التظاهرات هي حق دستوري للمواطنين".
المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين
في رده على السؤال عن عدد المعتقلين من المتظاهرين الذين
لا يزالون في السجن، وعدد الذين سيُطلَق سراحهم؟ قال حيدر الفيلي: "بحسب
المعلومات التي وصلتني، هناك سبعة أشخاص قيد التحقيق حالياً". وأضاف: "بصفتي
عضواً في مجلس النواب، أعلم أن الدستور العراقي ينص على أن التظاهر السلمي وحرية
التعبير عن الرأي حق للمواطن، لذلك نطالب الحكومة العراقية والأجهزة الأمنية
بإطلاق سراح المتظاهرين".
مشكلة الكهرباء موجودة صيفاً وشتاءً
في إجابته عن سؤال رووداو إن كان نقص الكهرباء يقتصر على
الصيف أم أنه موجود في الشتاء أيضاً، في موسم البرد، قال حيدر الفَيْلي: "هذه
المشكلة موجودة حتى في فصل الشتاء، لكن في الشتاء يمكننا تدبر أمورنا، لأن الطقس
ليس حاراً جداً، ولأن الطقس ليس حاراً، يمكننا استخدام الغاز أو النفط للتدفئة،
لكن في الصيف لا يمكننا فعل أي شيء".


