رووداو ديجيتال
صرح المتحدث باسم أمانة بغداد، عدي الجنديل، لشبكة رووداو الإعلامية "أن المياه التي تصل إلى الناس هي مياه صالحة للشرب، وتُعالج بشكل كامل وتام"، مشيراً إلى أن "هناك تصفية لمشاريع أمانة بغداد خاصة، في مياه الشرب وهي مياه صالحة للشرب وفق قياسات وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية"، وقال: "لا توجد لدينا مشاكل في هذا الموضوع وأمانة بغداد تضخ المياه الصالحة للشرب وفق المحددات الصحية".
في مقابلته على شاشة شبكة رووداو الإعلامية، يوم الأربعاء، (24 حزيران 2026)، صرح المتحدث باسم أمانة بغداد، عدي الجنديل، أن "هناك تقارير بخصوص التلوث في نهر دجلة، وأمانة بغداد هي جزء من باقي المؤسسات والقطاعات داخل عاصمة بغداد تقوم بالبحث عن حلول لبعض الملوثات داخل العاصمة بغداد".
بهذا الصدد أشار عدي الجنديل أن "هناك تنسيقاً كاملاً وتاماً مع وزارة البيئة لإيجاد حلول نهائية لهذا التلوث" في نهر دجلة، الذي وصفه بأن بعضاً منه "بسبب خطوط الأمطار التي تم أنشِئَت منذ ثمانينيات القرن السابق، وهذه الخطوط خاصة بمياه الأمطار".
أوضح الجنديل أن التوسع السكاني داخل العاصمة بغداد والضغط السكاني تسببا في "التجاوز على هذه الخطوط وربطها بمياه الصرف الصحي من قبل المواطنين، وصارت مياه الصرف الصحي تصبُّ في النهر".
مشاريع التصفية
أما بخصوص الحلول والمعالجة، فقد أوضح المتحدث باسم أمانة بغداد أن هناك حلولاً "لأمانة بغداد بخصوص هذا الموضوع، بإيجاد محطات تصفية مياه الصرف الصحي، قبل طرحها إلى النهر"، مبيّناً أنه "خلال المدة القادمة القريبة سيُفتَتَح مشروع في منطقة الرستمية، بطاقة استيعابية 105 ألف متر مكعب باليوم".
في مجال الحلول أيضاً أشار الجنديل أن "هناك أعمالاً لمشروع آخر في جانب الرصافة على خط الخنساء، بطاقة استيعابية 200 ألف متر مكعب، والكوادر الهندسية في دائرة مجاري بغداد تعمل على إنشاء هذه المحطات".
ضمن الخطط أيضاً، هناك مشاريع أخرى تعمل أمانة بغداد عليها "في جانب الكرخ، التي هي في البو عيثة، وهي محطة تصفية بطاقة 351، لكن هذه المحطة بعد إنجاز كل التصاميم والمخططات وكل الإجراءات الإدارية أوقفَ التعاقد بخصوصها، بسبب قرار لمجلس الوزراء، بإيقاف جميع التعاقدات قبل نهاية العام السابق".
أوضح المتحدث باسم أمانة بغداد أيضاً أن هناك مشروعاً آخر "بطاقة 1200 متر مكعب في اليوم، وهو بديل عن قناة الشرطة، هذا مشروع كبير واستراتيجي داخل العاصمة بغداد أنجزتْ التصاميم والدراسات والدراسة الاستشارية الإيطالية، وهذا أيضاً في انتظار إقراره في الموازنة لتتم المباشرة بالعمل فيها"، ناعتاً تلك المشاريع بأنها "حيوية ومهمة داخل عاصمة بغداد"، ومن شأنها أن تمنع إلقاء مياه الصرف الصحي في النهر.
بعد إنجاز هذه المشاريع، التي وصفها الجنديل بأنها "حيوية واستراتيجية"، هناك حلول ومشاريع أخرى "خصوصاً قرب مجاري الأنهار، وهذه الخطوط أصلاً هي خطوط أمطار وتحولت إلى مياه الصرف الصحي".
الحلول والمعالجات
في سياق الحلول والمعالجات تحدث عدي الجنديل عن وجود "دراسات متكاملة" لأمانة بغداد بإنشاء محطات على هذه الخطوط التي تكون داخل الأنهار، مشيراً إلى أنهم في "انتظار الموافقات الحكومية على هذا الموضوع" حتى يباشروا عملية إنشاء محطات التصفية، حيث كانت تلك المحطات لمياه الأمطار، وتحولت إلى الصرف الصحي".
أوضح المتحدث باسم أمانة بغداد أنهم يحتاجون "إلى الموافقات الخاصة باستملاك الأراضي"، حتى يستطيعوا تقييم المشاريع، وبعد إنجازها والحلول التي قدمتها أمانة بغداد "ستُصفّى جميع مياه الصرف الصحي قبل إطلاقها في الأنهار".
واصل المتحدث باسم أمانة بغداد أنها قدمت دراسات وحلول في هذا الموضوع، "لكن هذه المشاريع تحتاج إلى مبالغ مالية لتخصيصها، حتى تستطيع أمانة بغداد تنفيذها"، لأن توفير المبالغ لتنفيذها، خارج طاقة أمانة بغداد".
"الحاجة إلى مبالغ مالية"
أفاد الجنديل أن أمانة بغداد قطعت شوطاً كبيراً، في هذا المجال، "وجميع المشاريع جاهزة إدارياً، وجاهزة على الورق، وجاهزة تصميمياً، فقط بقي استحصال الموافقات والتعاقدات مع الشركات المتخصصة"، وقال: "نحتاج إلى توفير مبالغ مالية لتغطية هذه المشاريع، وأيضا تسهيلات استحصال الموافقات الحكومية الأخرى كاستملاك الأرض، حتى تتمكن أمانة بغداد من العمل على إنشاء هذه المحطات الخاصة بتصفية وتنقية مياه الصرف الصحي قبل أن تلقى في النهر".
أكد أيضاً أنهم لمسوا وجود إرادة قوية في تنفيذ هذه المشاريع، وتخصيص المبالغ اللازمة لها، لأنها "تحتاج إلى مبالغ كبيرة، وأيضاً تحتاج إلى وقت لإنجاز مشاريع استراتيجية عملاقة، وتحتاج إلى قرار حكومي، وإلى توفير مبالغ تكفي وتغطي هذه المشاريع، وبعد توفير هذه المبالغ فإن أمانة بغداد ستباشر إنشاء هذه المحطات المشخصة مسبقاً، ولدينا خطط لها، فجميع التقارير جاهزة للتنفيذ".
بحسب المتحدث باسم أمانة بغداد، فإن تنفيذ هذه المشاريع يحتاج إلى تضافر الجهود فهناك "أمانة بغداد، وهناك عدة وزارات ومؤسسات قطاعية، وهناك تعاون وثيق مع وزارة البيئة، لإيجاد حلول نهائية لهذا الملف داخل العاصمة بغداد"، مؤكداً أن هناك تعاوناً ومناقشات مستمرة مع هذه الوزارات، "لإيجاد حلول نهائية لحل موضوع التلوث في نهر دجلة".
"مياه صالحة للشرب"
أفاد الجنديل أن "الشيء الجيد في الموضوع هو أن المياه التي تصل إلى الناس هي مياه صالحة للشرب، وتُعالج بشكل كامل وتام، وهي مياه صالحة للشرب، من المياه التي تخرج من هذه المشاريع، وهناك تصفية لمشاريع أمانة بغداد خاصة، في مياه الشرب وهي مياه صالحة للشرب وفق قياسات وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية. لا توجد لدينا مشاكل في هذا الموضوع وأمانة بغداد تضخ المياه الصالحة للشرب وفق المحددات الصحية".
المتحدث باسم أمانة بغداد، عدي الجنديل، في نهاية حديه، قال إن الضرر في النهر ليس بالشكل الذي يهول له "والدليل أن المياه التي تخرج من مشاريع أمانة مغداد والتي تأخذها من نهر دجلة، هي مياه صالحة للشرب، لا توجد فيها مشاكل رغم أن هناك معالجات لهذه المياه، وهي معالجات كيميائية ومعالجات فيزيائية قبل طرحها إلى المواطنين، لكنه في المحصلة هي مياه صالحة للشرب ومياه منقلة ومياه وفق محددات وزارة الصحة، وهي مياه صالحة للشرب".


