رووداو ديجيتال
أعلنت وزارة النفط العراقية أن حكومة البلاد لن تستورد مادة البنزين من إيران، التزاماً منها بتنفيذ العقوبات المفروضة على الجمهورية الإسلامية، في حين تتجه نحو استيراده عبر المستثمرين بعد فقدان نحو 5 ملايين لتر بنزين جراء الأحداث الأمنية في المنطقة وانسحاب الشركات الأجنبية.
وقال المتحدث باسم وزارة النفط العراقية، سليم فرهود الركابي، لشبكة رووداو الإعلامية اليوم السبت، 13 حزيران 2026: "العراق سيقوم باستيراد البنزين من الخارج عن طريق شركة تسويق النفط (سومو)رلمعالجة أزمة البنزين".
وأشار الركابي إلى أنه "يمكن للمستثمرين والشركات الخاصة الأجنبية الرصينة شراء البنزين واستيراده".
حول استيراد البنزين من إيران، قال المتحدث باسم الوزارة: "العراق ملتزم بقرارات فرض العقوبات على إيران، لذلك لن يستورد البنزين منها".
"استيراد من الأردن وسوريا"
في الوقت نفسه، صرح مدير شركة توزيع المنتجات النفطية في كركوك، علي محمد ربيع، لشبكة رووداو الإعلامية اليوم السبت، بأنه "من المقرر استيراد البنزين إلى العراق من الأردن وسوريا عن طريق المستثمرين".
"فقدان 5 ملايين لتر بنزين"
من جهته، أوضح مدير إعلام الشركة العامة لتوزيع المشتقات النفطية في وزارة النفط، رافد صادق، لشبكة رووداو الإعلامية أن "الأحداث الأمنية الأخيرة في المنطقة وانسحاب الشركات الأجنبية المشرفة على وحدة (FCC) في مصافي الجنوب بسبب المخاطر الأمنية، تسببا في فقدان 4 إلى 5 ملايين لتر من البنزين عالي الأوكتان".
وقد وصل استهلاك البنزين إلى 34.5 مليون لتر يومياً، بينما يتراوح الإنتاج المحلي بين 30 و31 مليون لتر، مما أحدث عجزاً يومياً يتراوح بين 4 و5 ملايين لتر، الأمر الذي دفع مجلس الوزراء العراقي إلى اتخاذ قرار باستيراد البنزين لمعالجة المشكلة، بحسب صادق.
"البنزين المستورد لم يصل بعد"
وذكر مدير شركة توزيع المنتجات النفطية في كركوك أنه "بسبب هذا العجز، لا تزال هناك مشكلة في توزيع البنزين في كركوك ومحافظات العراق الأخرى".
ورغم أن مسؤولي وزارة النفط كانوا قد صرحوا بأن البنزين المستورد سيصل في بداية الأسبوع الماضي، قال مدير شركة توزيع المنتجات النفطية في كركوك: "إجراءات استيراد البنزين لم تكتمل بعد، ولذلك لم يصل البنزين المستورد".



