رووداو ديجيتال
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنّ الحل العسكري والعقوبات لن تؤدي إلى إنهاء النزاع بين طهران وواشنطن.
وقال عراقجي خلال لقائه سفراء دول أجنبية، الأحد (4 تشرين الأول 2026): "لا يوجد حل عسكري ولا يوجد حل قائم على عقوبات جديدة".
وأضاف"إن اختار أعداؤنا مجددا طريق المواجهة العسكرية، فسيكون ردنا أقوى من ذي قبل (..) ولكن إن فضلوا المسار الدبلوماسي، فإننا ما زلنا مستعدين للتوصل إلى حلّ مشرّف وعادل".
وتأتي تصريحات الوزير الإيراني في وقت تراوح الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى تسوية للنزاع مكانها.
وأفاد موقع أكسيوس الإخباري الأميركي، نقلا عن ثلاثة مسؤولين أميركيين، بأن أبرز أعضاء حكومة الرئيس الأميركي دونالد ترامب اجتمعوا الجمعة في كامب ديفيد لمناقشة الخطوات المقبلة تجاه إيران والوضع في اليمن.
وشدد عراقجي على أن "المفاوضات القائمة على العدل والإنصاف وحدها ستتيح التوصل إلى حلّ لإنهاء هذا النزاع والعدوان غير القانوني وغير العادل على إيران".
وكان مسؤولون أميركيون وإيرانيون التقوا أواخر أيلول في نيويورك، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، قبل أن تقترح إيران خطة لإعادة فتح مضيق هرمز، محور الخلاف حاليا، في غضون سبعة أيام، مقابل رفع العقوبات الاقتصادية الأميركية المفروضة عليها.
ورفض دونالد ترامب هذا المقترح، لكنه أبقى الباب مفتوحا أمام مواصلة المفاوضات غير المباشرة، من دون استبعاد استئناف الضربات على إيران لاحقا.
وفي الوقت نفسه، صعّدت واشنطن حربها الاقتصادية على طهران، بفرض عقوبات جديدة على قطاع الطيران الإيراني.



