رووداو ديجيتال
اعتبر الحرس الثوري الإيراني أن إخراج القوات الأميركية من العراق جاء نتيجة "ثبات الشعب العراقي وحرصه على استقلاله"، واصفاً خروجها بـ"حدث تاريخي كبير وإنجاز عظيم لمحور المقاومة".
وقال الحرس الثوري في بيان، الخميس (1 تشرين الأول 2026)، بشأن انسحاب القوات الأميركية من العراق، إن هذا الحدث "يمثل الخطوة الأولى في الثأر لشهداء العراق"، مؤكداً أن "أميركا يجب أن تغادر المنطقة وأن تترك إدارة الأمن لشعوبها".
ورأى أن خروج القوات الأميركية من العراق يشكل "طليعة إخراجها من جميع أنحاء غرب آسيا"، معتبراً أن الوجود الأميركي خلال العقدين الماضيين كان مصدراً لـ"انعدام الأمن والإرهاب وعدم الاستقرار" في المنطقة.
وأشار الحرس الثوري إلى أن خروج القوات الأميركية يمثل ثمرة "الإرادة الوطنية العراقية، وجهود تيارات المقاومة، والدعم الشعبي، والإجراءات الفاعلة" للحكومة العراقية.
وبشأن الدور الأميركي في العراق بعد الانسحاب، رأى أن "الشعب العراقي سينهي أيضاً التدخل الأميركي في اقتصاد بلاده ونفطها"، مضيفاً أن الولايات المتحدة "لم تكن يوماً سنداً يمكن الوثوق به".
وأكد أن إخراج القوات الأميركية من العراق يمثل بداية مسار أوسع لإنهاء وجودها في المنطقة، قائلاً: "إخراج أميركا من العراق هو بداية إخراجها من جميع أنحاء غرب آسيا ومن جغرافيا الأمة الإسلامية".


