رووداو ديجيتال
أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن طهران أبلغت الولايات المتحدة، عبر الوسطاء، بشروطها لإعادة فتح مضيق هرمز، مشدداً على أن استئناف المفاوضات مرهون بتنفيذ الالتزامات الأميركية والاعتراف بحقوق الشعب الإيراني.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، اليوم الأحد (20 أيلول 2026)، عن قاليباف، الذي يتولى رئاسة الوفد الإيراني المفاوض، قوله إن بلاده نقلت رسائلها إلى الجانب الأميركي، ووضحت شروطها عبر الوسطاء.
وأضاف: "ما لم تتحقق هذه الشروط، ويتم الاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الإيراني، وتُنفذ الالتزامات الأميركية، فلن تكون هناك أي نافذة للعودة إلى ظروف المفاوضات السابقة أو إعادة فتح مضيق هرمز".
أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، كان قد كشف، السبت، في مقابلة مع قناة الجزيرة، أن طهران نقلت إلى واشنطن، عبر وسطاء قطريين، شروطها المسبقة لاستئناف المحادثات.
وأوضح رضائي أن الشروط الإيرانية تشمل إنهاء الحرب على جميع الجبهات، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، ورفع الحصار البحري الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية.
تأتي هذه التصريحات في ظل استمرار إغلاق إيران مضيق هرمز إلى حد كبير منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها في 28 شباط الماضي، فيما تفرض الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية.
وكان المضيق، قبل اندلاع الحرب، ممراً لنحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، ما يمنحه أهمية استراتيجية في أسواق الطاقة الدولية.
وفي سياق الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، السبت، أن وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، سيزور طهران الأحد لإجراء محادثات، في إطار الوساطة التي تضطلع بها إسلام آباد بين الأطراف المعنية.

.jpg&w=3840&q=75)