رووداو ديجيتال
أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الخميس 10 أيلول، أن حكومته ستغلق أو تدمج عدداً من قاعات المؤتمرات والمسابح والمباني التابعة للدولة، ضمن إجراءات لخفض استهلاك الوقود ومواجهة أزمة الطاقة.
وقال بزشكيان، بحسب وكالة مهر الإيرانية، إن الحكومة ستكون أول من يطبق إجراءات إصلاح نمط استهلاك الطاقة، مؤكداً أنه يتابع شخصياً تفاصيل خفض الاستهلاك في المجمع الحكومي الذي يعمل منه.
وأضاف أن "معظم قاعات المؤتمرات والمسابح والمباني الحكومية ستُغلق أو تُدمج لزيادة الكفاءة وترشيد استهلاك الوقود والعبور من الأزمة".
تتضمن الإجراءات أيضاً تسريع تركيب ألواح الطاقة الشمسية على أسطح المباني الحكومية، ومنها مقار المحافظات، فضلاً عن خفض استهلاك أنظمة الإضاءة والتدفئة في المؤسسات الرسمية خلال فصل الشتاء.
تأتي الخطوة مع استعداد إيران لموسم الشتاء وسط استمرار العجز في إمدادات الطاقة، إذ سبق أن قال بزشكيان إن حكومته ستبدأ بأي قيود على استهلاك الكهرباء والغاز من المؤسسات الحكومية قبل نقل آثار النقص إلى القطاعات الإنتاجية أو المنازل.
وكان الرئيس الإيراني قد أعلن في وقت سابق إمكان دمج أو إغلاق عدد من الدوائر والمباني الحكومية مؤقتاً، لتوجيه الغاز والكهرباء المتاحين إلى المصانع والحفاظ على استمرار الإنتاج.
وتواجه إيران منذ سنوات اختلالاً بين إنتاج الطاقة واستهلاكها، فيما كثفت الحكومة خلال الأشهر الأخيرة إجراءات ترشيد الكهرباء والغاز والوقود، إلى جانب التوسع في مشاريع الطاقة المتجددة.


