رووداو ديجيتال
قال نائب الرئيس الإيراني للشؤون التنفيذية، محمد جعفر قائم بناه، إن الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية بدأ يحول دون قدرة البلاد على استيراد الوقود، في وقت لا يكفي فيه الإنتاج المحلي لتلبية الاحتياجات.
وتشكلت طوابير من السيارات أمام محطات الوقود في الأيام الماضية، بعدما أعلنت الحكومة خطة تقنين خفضت بموجبها الحصص المعمول بها منذ سنوات.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) عن قائم بناه قوله، الخميس (27 آب 2026)، إن الحصار البحري على موانئ بلاده يمنع استيراد الوقود، مضيفاً أن "إنتاج البنزين غير كاف، وبسبب الحصار البحري الأميركي لا يمكننا استيراده".
وكانت زيادة مفاجئة في أسعار البنزين عام 2019 قد أثارت احتجاجات امتدت إلى نحو 100 مدينة، بينها طهران، وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى.
وتُعد أسعار الوقود في إيران، وهي من كبار منتجي النفط في العالم، من بين الأدنى عالمياً.
وأغلقت إيران عملياً، منذ اندلاع الحرب مع بدء الضربات الأميركية والإسرائيلية عليها أواخر شباط، مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة خُمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز المسال. ورداً على ذلك، فرضت الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية.
وتجري إيران منذ أسابيع محادثات مع سلطنة عُمان، مؤكدة في الوقت نفسه أن مضيق هرمز سيظل مغلقاً ما لم تفِ واشنطن بالتزاماتها المنصوص عليها في مذكرة التفاهم المبرمة منتصف حزيران، والتي تنص خصوصاً على رفع الحصار الأميركي والعقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران.
وبعد زيارتين قام بهما كل من قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، ووزير الخارجية العُماني، بدر البوسعيدي، إلى العاصمة الإيرانية، وصل وزير الخارجية القطري إلى طهران، الخميس، "لبحث سبل خفض التصعيد وتهيئة الظروف الملائمة للحوار".



