رووداو ديجيتال
أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أکرمي نيا، إنهم استخدموا مجموعة جديدة من الطائرات المسيرة لمهاجمة القواعد الأميركية في المنطقة منذ المراحل الأخيرة من حرب الـ 40 يوماً، مشيراً إلى أنه تم تدمير جميع البنى التحتية الأميركية في أربيل بالهجمات الصاروخية وبالمسيرات.
وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أکرمي نيا، اليوم الأحد (26 تموز 2026)، بشأن الحرب بين طهران وواشنطن، أنهم تمكنوا من تحطيم القدرة العسكرية الأميركية في المنطقة نتيجة لهجماتهم بالمسيرات والصواريخ.
وبحسب محمد أکرمي نيا، فإنه منذ المراحل الأخيرة من حرب الـ 40 يوماً، هاجموا المصالح الأميركية في المنطقة بطائرات مسيرة أكثر تطوراً من (آرش 2).
وذكر المتحدث باسم الجيش الإيراني، أنهم لم يكشفوا بعد عن مواصفات طائراتهم المسيرة الجديدة للرأي العام، "لكن بالمقارنة مع (آرش 2)، فإن لديها قوة تدميرية أكبر، وهي أكثر دقة في الإصابة، وتقطع مدى أبعد".
وفي جزء من حديثه، أشار محمد أکرمي نيا، إلى الهجمات الإيرانية بالمسيرات والصواريخ على إقليم كوردستان وقال: "لقد دمرنا جميع البنى التحتية الأميركية تقريباً في أربيل".
وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني، إنهم ألحقوا أضراراً جسيمة بالقواعد الأميركية في دول الخليج أيضاً ودمروا جزءاً كبيراً من القدرة العسكرية الأميركية في المنطقة، مضيفاً: "لدينا الاستعداد التام لمواصلة عملياتنا ضد أميركا إذا استمرت الحرب".
منذ بداية الحرب بين أميركا وإسرائيل مع إيران، شنت القوات المسلحة الإيرانية هجمات بالمسيرات والصواريخ على دول المنطقة، وخاصة إقليم كوردستان، بحجة إلحاق الضرر بالمصالح الأميركية.
وفقاً لمتابعات شبكة رووداو الإعلامية، فإنه منذ بداية الحرب في 28 شباط الماضي، تم قصف إقليم كوردستان بأكثر من 930 طائرة مسيرة وصاروخاً. وبسبب تلك الهجمات، فقد 32 شخصاً حياتهم حتى الآن وأصيب حوالي 150 آخرين.


.webp&w=3840&q=75)