رووداو ديجيتال
طالبت إيران، الاثنين، الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإدانة قصف قالت إنه استهدف محطة دارخوين النووية قيد الإنشاء في محافظة بوشهر، جنوب غربي البلاد.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، خلال مؤتمر صحافي في طهران اليوم الإثنين (20 تموز 2026) ، إن بلاده تنتظر من مجلس محافظي الوكالة ومديرها العام رافائيل غروسي إعلان موقف واضح من الهجوم وإدانته.
بقائي أضاف ن الوكالة الدولية، التي تصدر مواقف متكررة بشأن البرنامج النووي الإيراني، مطالبة بالتعامل مع القصف باعتباره استهدافاً لمنشأة نووية.
وكانت وسائل إعلام إيرانية رسمية أفادت بأن مواقع عدة في مدينة بوشهر المطلة على الخليج تعرضت، الأحد، لقصف أميركي.
وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" نقلت عن محافظ بوشهر محمد مظفري قوله إن مقذوفات أميركية استهدفت عدداً من المواقع داخل المدينة.
وتضم بوشهر المحطة النووية المدنية الوحيدة العاملة في إيران، إلى جانب منشآت ومشروعات نووية أخرى قيد الإنشاء.
في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" إكمال الليلة التاسعة على التوالي من الضربات ضد أهداف داخل إيران.
وقالت القيادة إن عملياتها استهدفت مراكز قيادة عسكرية ومنظومات للدفاع الجوي والمراقبة الساحلية، فضلاً عن قدرات بحرية ومواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة وشبكات اتصالات.
بحسب "سنتكوم"، تهدف الضربات إلى الحد من قدرة إيران على مهاجمة السفن التجارية والبحارة المدنيين أثناء عبورهم مضيق هرمز.
وأكدت القيادة الأميركية أن قواتها لا تزال في حالة تأهب مرتفعة، وتحتفظ بجاهزيتها لتنفيذ مزيد من العمليات.
يأتي القصف في ظل تصاعد المواجهة بين طهران وواشنطن، بعد إعادة الولايات المتحدة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية القريبة من مضيق هرمز.
وحذرت إيران من أن استئناف الحصار البحري يهدد مذكرة التفاهم المبرمة مع الولايات المتحدة.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عقب هجمات إسرائيلية وأميركية على إيران، ردت عليها طهران بإغلاق مضيق هرمز.
وقبل اندلاع الحرب، كان مضيق هرمز ممراً رئيسياً لنحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية، ما جعله أحد أبرز محاور المواجهة وورقة ضغط أساسية بيد إيران.


.webp&w=3840&q=75)
