رووداو ديجيتال
أصدر المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران مجتبى خامنئي، اليوم الخميس (18 حزيران 2026)، رسالة موجّهة إلى الشعب الإيراني بشأن مذكرة التفاهم الموقعة بين رئيسي إيران والولايات المتحدة، مؤكداً أنه أبدى رأياً مختلفاً حيال الاتفاق، لكنه منح الإذن بالمضي فيه استناداً إلى تعهدات قدمها الرئيس الإيراني وأعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي.
وقال خامنئي اليوم الخميس (18 حزيران 2026)،في رسالته إن المسؤولين المعنيين "بذلوا جهوداً حثيثة بدافع الحرص وحسن النية" للوصول إلى هذه المرحلة، معتبراً أن الرئيس الأميركي لجأ إلى "شتى أنواع أوراق الضغط" بسبب ما وصفه بحالة العجز لإنجاز هذا الأمر.
وأضاف أن لديه "رأياً آخر بطبيعة الحال" بشأن مذكرة التفاهم، إلا أنه وافق عليها بعد التزام رئيس الجمهورية، بصفته رئيساً للمجلس الأعلى للأمن القومي، بصون حقوق الشعب الإيراني و"جبهة المقاومة"، وتحمل المسؤولية الكاملة عن مسار الاتفاق.
وأشار إلى أن الرئيس الإيراني تعهد بعدم الرضوخ لأي مطالب أو إملاءات أميركية تتعلق بما وصفه بـ"التوسّع أو المطالبة بالمزيد"، مؤكداً أن الشعب الإيراني وقيادة البلاد "ينتظرون تحقق هذه الشروط" خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح خامنئي أن المفاوضات المباشرة التي قد تُعقد مستقبلاً بين الجانبين "لن تعني بأي حال من الأحوال الإذعان لرأي العدو".
وختم رسالته بالتعبير عن أمله في أن ينال الشعب الإيراني "النصر والفتوحات"، موجهاً التحية للمواطنين الإيرانيين ومؤكداً استمرار متابعة تنفيذ ما ورد في مذكرة التفاهم.
وتأتي الرسالة بعديوم من توقيع الرئيسان الاميركي والإيراني مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن إلكترونيا، في إطار مساعٍ لإنهاء أشهر من التوتر والتصعيد بين البلدين وإعادة فتح قنوات التواصل السياسي بينهما.



