رووداو ديجيتال
كشف وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، أن وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، حمل رسالة أميركا لبلاده، وأنهما عقدا اجتماعاً مطولاً في نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.
حسين أمير عبد اللهيان، قال في مقابلة مع وكالة الأنباء الرسمية، اليوم الجمعة (30 ايلول 2022)، إن وزراء خارجية بعض الدول حاولوا في الأشهر الماضية نقل رسائل من أميركا إلى إيران وبالعكس، مضيفاً أن "وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين العراقي كان يحمل رسالة أميركا".
وزير الخارجية الإيراني، أشار إلى أنه عقد اجتماعاً مطولاً مع فؤاد حسين، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وكان وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، قد أوضح في مقابلة مع شبكة رووداو الإعلامية، يوم الاثنين (26 أيلول 2022)، إنه يواصل إلى الآن نقل رسائل أميركا للمسؤولين الإيرانيين، لافتاً إلى أنه التقى الجانبين في نيويورك لهذا الغرض.
بشأن فحوى الرسائل، بيّن فؤاد حسين أنها "مرتبطة بالاتفاق النووي، وقد توصلوا إلى نتيجة في الواقع، لكن هناك شيئاً آخر تم ربطه بالاتفاق، والجدل يدور حول هذا الشيء، وهو أمر بين أميركا وإيران، وليس بين إيران ومجموعة 5+1".
حسين أمير عبد اللهيان أوضح أن النقطة التي تعيق التوصل إلى اتفاق بين بلاده والولايات المتحدة، تتمثل في أن واشنطن لا تريد منح أي ضمانات بشأن الاتفاق، مضيفاً أن المسؤولين الأميركيين "يعلنون بوضوح أن ما نتفق عليه، ساري المفعول حتى نهاية إدارة بايدن، ولن يكون لدينا ضمان بالنسبة للإدارة المقبلة".
فؤاد حسين، كان قد تحدث خلال المقابلة مع رووداو، عن مساعي العراق للوساطة بين إيران والسعودية، مشيراً إلى أن "البلدين عقدا حتى الآن خمسة اجتماعات في بغداد، لكنها كانت على المستويين الاستخباري والأمني. الخلاف هو حول هذا، ولأنني التقيت الطرفين الإيراني والسعودي، نعمل على تغيير المستوى إلى مستوى وزراء الخارجية، لكن هذا النقاش مستمر الآن ودعونا ننتظر لنعرف ماذا سيحدث بعد ذلك".
في هذا السياق، أوضح وزير الخارجية الإيراني، أن "الجولة الخامسة من المباحثات عقدت في بغداد، وقد تم التوصل عدد من تم تنفيذ بغضعها".
ولفت إلى أن فكرة عقد الاجتماعات على المستوى السياسي وبشكل علني، تحظى بقبول تام من إيران، مؤكداً ضرورة "تنفيذ جميع الاتفاقات التي تم التوصل اليها خلال جولات التفاوض الخمسة، من أجل أن يخطو البلدان نحو مرحلة جديدة عند بدء المفاوضات على المستوى السياسي".
حول تأثير الاتفاق النووي الإيراني على المباحثات بين إيران والسعودية، كان وزير الخارجية العراقي قد بيّن في مقابلته مع رووداو، أن "العلاقة بين السعودية وإيران، والعلاقة بين أميركا وإيران، يتأثران ببعضهما البعض، لكن هل التأثير مباشر وواضح؟ لا. لأن للسعودية سياستها الخاصة بها، وكذلك الحال مع إيران، وكل يتحرك بمقتضى مصالحه، ونحن مع كل الأطراف نراقب محادثات فيينا".
في هذا الشأن، نوّه وزير الخارجية الإيراني، إلى أن بلاده لا تربط علاقتها بدول المنطقة بالاتفاق النووي، مشيراً إلى أن الحكومة الحالية في إيران حسنت خلال الأسابيع الماضية، علاقاتها مع دول المنطقة، التي كانت قد تراجعت بسب الخلافات بين السعودية وإيران، حيث قام عدد من المسؤولين من دول جوار إيران بزيارتها.
حسين أمير عبد اللهيان، أكد أن بلاده سترحب بإعادة افتتاح السفارة السعودية في طهران وتطبيع العلاقات، عندما تكون السعودية مستعدة لذلك، موضحاً أن سير المفاوضات يهدف إلى الوصول لهذه النتيجة.


.webp&w=3840&q=75)
