رووداو ديجيتال
تراجعت أسعار الذهب قليلاً، اليوم الثلاثاء، مواصلةً هبوطها لليوم الثالث على التوالي، حيث أدى ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة المخاوف بشأن التضخم، وضبابية آفاق السياسة النقدية الأميركية قبيل اجتماع البنك المركزي (الاحتياطي الفيدرالي) الأسبوع المقبل.
وهبط سعر الذهب في المعاملات الفورية عقب افتتاح الأسواق الآسيوية بنسبة 0.1% ليجري تداوله عند 4,137 دولاراً للأونصة. كما تراجعت العقود الآجلة للذهب بالنسبة ذاتها (0.1%) مسجلةً 4,165 دولاراً. وكان المعدن الأصفر قد انخفض في تداولات الأمس بنسبة 0.6%.
ويقيّم المستثمرون والمتداولون المخاطر الناجمة عن احتمال تسبب ارتفاع أسعار الطاقة في إبقاء التضخم عند مستويات مرتفعة، ما قد يدفع البنك المركزي الأميركي إلى التمسك بسياسة نقدية متشددة لفترة أطول. ويصبح الذهب، الذي لا يُدرّ عائداً، أقل جاذبية مع ارتفاع أسعار الفائدة وعوائد السندات.
واليوم الثلاثاء، لامس سعر برميل خام برنت نحو 110 دولارات، وهو أعلى مستوى له خلال الأشهر الخمسة الماضية، إذ أدّت هجمات الحوثيين على مواقع للطاقة ومطارات في السعودية، من بينها منشأة تابعة لشركة أرامكو، إلى تفاقم المخاطر المحيطة بإمدادات النفط في المنطقة.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يُبقي البنك المركزي الأميركي على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه يومي 27 و28 من هذا الشهر. ووفقاً لأداة "فيد ووتش" (FedWatch) التابعة لمجموعة CME، يرجّح المتداولون بنسبة 83% الإبقاء على الفائدة الأسبوع المقبل، في حين يُقدّرون احتمالية رفعها في شهر كانون الأول بنسبة 94%.
وكان البنك المركزي الأميركي قد رفع أسعار الفائدة في شهر أيلول المنصرم بمقدار 25 نقطة أساس، لتستقر بين 3.75% و4.00%.


.jpg&w=3840&q=75)