رووداو ديجيتال
أوضحت شركة "روس لاين" السورية، في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية، طبيعة نشاطها في العراق بشأن خطط تصدير الفوسفات السوري، مؤكدة أن الأمر لم يتجاوز "دراسات واستشارات" الجدوى الاقتصادية، وأنه لم يتم توقيع أي اتفاقيات رسمية مع أي جهة حكومية عراقية.
وقال مدير الشركة، أسامة عجاج، الثلاثاء (29 أيلول 2026)، إن "الحكومة العراقية وافقت على مقترح" استخدام ميناء أم قصر كبوابة لتصدير الفوسفات السوري.
جهتان حكوميتان مسؤولتان عن استخراج وتصدير الفوسفات
وفي تصريحه الجديد، شدد عجاج على أن "المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية، والشركة العامة للفوسفات والمناجم التابعة لها، هي الجهة الوحيدة والحصرية في الجمهورية العربية السورية المخولة باستخراج واستثمار ونقل وتسويق وتصدير الفوسفات السوري".
وأضاف أن نشاط "روس لاين" في العراق "لا يعدو عن كونه تحضيرات مرتبطة بدراسة الجدوى الاقتصادية للعمليات اللوجستية فقط"، بهدف تقديمها للشركات التي قد تتعاقد مباشرة مع المؤسسة السورية.
وأكد عجاج أن "مادة الفوسفات مادة سيادية"، وأن القرار النهائي بشأن تفعيل هذا الخط التجاري يعود حصراً لإدارة المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية في سوريا، مشيراً إلى استعداد شركته لوضع كل الدراسات التي قامت بها "على طاولة أصحاب القرار" في حال قررت دمشق المضي قدماً في المشروع.
وكانت شركة "روس لاين" قد كشفت لرووداو في (16 آب 2026) عن خطة لتصدير ما يصل إلى 5 ملايين طن من الفوسفات السوري سنوياً إلى أسواق شرق آسيا عبر ميناء أم قصر العراقي.
بدورها، كانت وزارة النقل العراقية قد أعلنت في حينه أنها تبحث آليات التعاون لتفعيل هذا الممر، تماشياً مع أهداف "مشروع طريق التنمية الاستراتيجي" لتعزيز مكانة العراق كمحور نقل إقليمي.
وتمتلك سوريا احتياطياً ضخماً من الفوسفات يُقدر بما يتراوح بين 1.8 و2.1 مليار طن، مما يضعها ضمن أكبر الدول المالكة للاحتياطي عالمياً.
وكانت وزارة الطاقة السورية قد أعلنت عن خطة لإنتاج ستة ملايين طن من الفوسفات حتى نهاية عام 2026.



