رووداو ديجيتال
بدأت وزارة الزراعة العراقية استعداداتها لوضع الخطة الزراعية للعام المقبل، ومن المقرر أن تعقد اجتماعاً موسعاً مع مديريات الزراعة في المحافظات مطلع الأسبوع، فيما تتجه إلى توسيع الخطة لتشمل محاصيل أخرى إلى جانب الحنطة، في ظل غزارة الأمطار وتحسّن مناسيب مياه الأنهار.
وقال المتحدث باسم وزارة الزراعة العراقية، قصي الحطاب، لشبكة رووداو الإعلامية، الجمعة (4 أيلول 2026)، إن الوزارة بدأت استعداداتها لوضع الخطة الزراعية للعام المقبل وتحديد أسسها، مشيراً إلى أن وزير الزراعة عقد عدة اجتماعات بهذا الشأن، من بينها اجتماع مع وزارة الموارد المائية.
وتهدف الخطة الزراعية إلى تحديد مساحات الأراضي المخصصة لزراعة الحنطة، وعلى أساسها تُحدد الكميات التي تُستلم من المزارعين.
وأوضح الحطاب أن الخطة الزراعية للعام المقبل ستكون مختلفة عن خطط السنوات السابقة، نظراً لتوفر كميات أكبر من المياه نتيجة غزارة الأمطار وإطلاقات مياه الأنهار.
وأشار إلى أن الخطة ستشمل محاصيل أخرى إلى جانب الحنطة، من بينها الأرز والذرة الصفراء، فضلاً عن توسيع مساحة الأراضي الديمية المشمولة بها.
بالنسبة إلى الخطة الزراعية لهذا العام، حُددت 4.5 مليون دونم لزراعة الحنطة، فيما حُدد سعر الطن الواحد بـ700 ألف دينار، وتُحدد مساحة الأراضي المزروعة بناءً على مناسيب المياه.
ومن المقرر أن تعقد وزارة الزراعة العراقية، السبت (5 أيلول)، اجتماعاً موسعاً مع مديريات الزراعة في المحافظات لبحث الخطة الزراعية للعام المقبل، بحسب المتحدث باسم الوزارة.
وفد من إقليم كوردستان
وفيما أشار المتحدث باسم وزارة الزراعة العراقية إلى وجود لجان عمل مشتركة مع إقليم كوردستان، قال مستشار وزارة الزراعة والموارد المائية في حكومة إقليم كوردستان، رزكار حمد خضر، لشبكة رووداو الإعلامية: "حتى الآن، لم تتصل بنا وزارة الزراعة العراقية رسمياً بشأن الخطة الزراعية، وهو ما كان ينبغي عليهم فعله".
وحددت الحكومة الاتحادية، لهذا العام، كمية 400 ألف طن من حنطة مزارعي إقليم كوردستان لاستلامها، وهي كمية تقل عن نصف إنتاج الإقليم السنوي من الحنطة.
وأوضح رزكار حمد خضر أن وزارة الزراعة والموارد المائية في حكومة إقليم كوردستان تستعد لإرسال وفد إلى بغداد لإجراء محادثات مباشرة مع وزارتي الزراعة والموارد المائية العراقيتين بشأن الملفات المتعلقة بالخطة الزراعية لحنطة المزارعين والتقويم الزراعي، بهدف معالجة المشاكل التي واجهها إقليم كوردستان خلال السنوات الماضية.
ومن أصل 400 ألف طن من الحنطة قررت بغداد استلامها من مزارعي إقليم كوردستان، كانت 292 ألف طن منها ضمن الخطة الزراعية، مقابل 108 آلاف طن خارجها.
وأشار رزكار حمد خضر إلى وجود مؤشرات واضحة على أن الموسم الزراعي والأمطار سيكونان جيدين هذا العام، لافتاً إلى أن نحو 3 ملايين دونم من الأراضي تُزرع سنوياً في إقليم كوردستان، بإنتاج يزيد على مليون طن.


