رووداو ديجيتال
أعادت أزمة الوقود في إقليم كوردستان، البرلمان العراقي إلى الواجهة مرة أخرى، وقد صرح رئيس اللجنة البرلمانية لمتابعة أزمة الوقود في كوردستان، عامر عبد الجبار، لرووداو قائلاً: "نتحقق من الأسباب وراء بيع سعر البنزين والمشتقات النفطية في الإقليم بسعر مرتفع، وإمكانية إيجاد حلول لهذه المشكلة".
هذه المرة، لم يقتصر الأمر على التصريحات فحسب، بل شُكِّلت لجنة خاصة لمتابعة أسباب ارتفاع الأسعار وشح كميات الوقود.
كثّف النواب الكورد أيضاً ضغوطهم على وزارة النفط لزيادة حصة إقليم كوردستان من المشتقات النفطية.
صرح المتحدث باسم كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في البرلمان العراقي، دانر عبد الجبار لشبكة رووداو الإعلامية، قائلاً: "زرنا وزارة النفط، وتحدثنا عن أن حل هذه المسألة يكمن في زيادة الحصة المخصصة لإقليم كوردستان بموجب اتفاق الطرفين، والبالغة 50 ألف برميل، وأن يكون هناك تفهم للظروف الجديدة السائدة في المنطقة بشكل عام، وقد أبدوا بدورهم موافقتهم وعدم ممانعتهم، معتبرين إياه حلاً منطقياً".
في الإطار ذاته صرح رئيس اللجنة البرلمانية لمتابعة أزمة الوقود في كوردستان، عامر عبد الجبار، لرووداو قائلاً: ""نتحقق من الأسباب وراء بيع سعر البنزين والمشتقات النفطية في الإقليم بسعر مرتفع، وإمكانية إيجاد حلول لهذه المشكلة، حتى يكون الموقف متساوياً في جميع المحافظات، نستضيف مسؤولين من وزارة النفط الاتحادية، ومن وزارة الثروات الطبيعية في الإقليم".
مع أن ملف النفط والغاز يعد من أكثر القضايا تعقيداً بين أربيل وبغداد، إلا أن وزير النفط العراقي متفائل. ويقول إنهم توصلوا إلى اتفاقيات مهمة يمكن تعديلها بما يخدم مصلحة الطرفين.
قال وزير النفط العراقي، باسل محمد خضير: "نجحنا كحكومة سابقة في توقيع الاتفاق الثلاثي، ما بين وزارة النفط وما بين الإقليم وما بين الشركات العاملة في الإقليم وهذا يعتبر إنجازاً، ويمكن تعديل هذه الاتفاقية بالتداول والتفاوض، ما بين الحكومة الاتحادية وبين حكومة الإقليم، فلا نتردد في دعم الإقليم".
وقد وجه إغلاق مضيق هرمز ضربة قاصمة لصادرات النفط العراقية، وخفض مستوى الصادرات الشهرية من 106 ملايين برميل إلى 22 مليون برميل فقط.
كان الوضع في مضيق هرمز بمثابة جرس إنذار لبغداد، كي لا تعتمد بعد الآن على مسار واحد فقط للتصدير. والآن، يطلب العراق تسهيلات من إيران من جهة، ويبحث عن طرق بديلة من جهة أخرى، وهو مسار قد يجعل أنابيب إقليم كوردستان وميناء جيهان التركي خياراً رئيساً، وبلا منافس مرة أخرى.


