رووداو ديجيتال
كشف المتحدث باسم وزارة الكهرباء
العراقية، أحمد تركي جياد، عن فجوة كبيرة بين إنتاج الطاقة الكهربائية والحاجة
الفعلية للبلاد، مشيراً إلى أن معدلات الإنتاج الحالية تتراوح ما بين 21 و23 ألف
ميغاواط، وذلك وفقاً لمدى توفر الوقود اللازم للمحطات.
وأوضح أحمد تركي جياد، في تصريح
لشبكة رووداو الإعلامية، أن الحاجة الفعلية للمنظومة خلال ذروة فصل الصيف تتجاوز
حاجز 55 إلى 60 ألف ميغاواط، ما يعكس تحدياً كبيراً في تلبية الطلب المتزايد.
بشأن إمدادات الوقود المشغل
للمحطات، أشار المتحدث باسم الوزارة إلى أن كميات الغاز الإيراني الواصلة تبلغ
حالياً 20 مليون متر مكعب، وهو مستوى يؤثر بشكل مباشر على كفاءة تشغيل بعض الوحدات
التوليدية.
وفي سياق البحث عن بدائل، أكد أحمد
تركي جياد أن الوزارة تتجه نحو تعظيم الاستفادة من الغاز المحلي، بما في ذلك
التخطيط لاستغلال إنتاج حقول إقليم كوردستان عند توفره، وذلك ضمن رؤية استراتيجية
تهدف إلى تنويع مصادر الوقود وتعزيز استقرار واستدامة الشبكة الوطنية.
في 27 من شهر تموز الجاري، ناقش
مجلس النواب العراقي في جلسته السابعة من فصله التشريعي الثاني للسنة التشريعية
الأولى من الدورة الانتخابية السادسة أزمة تردي واقع المنظومة الكهربائية في
البلاد بحضور وزير الكهرباء والكادر المتقدم في الوزارة.
وتحدث وزير الكهرباء في الجلسة عن
المشاكل التي تعاني منها الوزارة في انتاج وتوزيع الطاقة الكهربائية، مبيناً ان
الحاجة لمعالجة المشاكل لا يمكن حصرها بسقف زمني محدد، كون ان واقع المنظومة
الكهربائية انخفض في الوقت الحالي بسبب خروج بعض المحطات عن الخدمة نتيجة نقص
تجهيز الوقود من إقليم كوردستان وتركيا بعد ان كان 27000 ميغاواط في الفترة
الماضية، إضافة الى فقدان 3000 ميغاواط بعد توقف تزويد الغاز وتضرر محطة العمارة
وخروجها عن الخدمة بسبب تعرضها للحريق.
ولفت الوزير الى أن سبب توقف حقل
كورمور عن توفير الغاز جاء نتيجة لوجود تهديد أمني، مشيراً إلى أن استئناف الضخ
يتطلب تأمين الحقل من الاستهداف لتحقيق طاقة بمقدار 1600 ميغاواط، وأن التخصيص
المالي لوزارة الكهرباء ضمن الموازنة الثلاثية التشغيلية بلغ اكثر من 48 تريليون
دينار والاستثمارية 5،8 تريلون دينار للسنوات الثلاث السابقة.


.jpg&w=3840&q=75)
