رووداو ديجيتال
أعلن عضو في اللجنة المالية
بالبرلمان العراقي أن من حق مواطني إقليم كوردستان شراء البنزين بـ 450 ديناراً
أسوة بمناطق العراق الأخرى، مشيراً إلى أن وزارة النفط الاتحادية رهنت هذا الأمر
بموافقة رئيس الوزراء علي الزيدي.
وقال جمال كوجر لشبكة رووداو
الإعلامية إن "سعر لتر البنزين الواحد في إقليم كوردستان وصل إلى 850
ديناراً، في حين يُباع في بغداد بـ 450 ديناراً"، مضيفاً: "لماذا يعد
هذا الأمر غير طبيعي؟ لأن هناك 50 ألف برميل مخصصة للإقليم. وإذا ادّعينا أن
التكاليف أعلى، فإن العراق نفسه يجلب النفط الأسود إلى مصافي كوردستان ويحوله إلى
بنزين ثم يعيد إرساله إلى المناطق الخاضعة لسلطة الحكومة الاتحادية".
وتحدث عضو اللجنة المالية عن
جهودهم لحل هذه المشكلة قائلاً: "لقد تابعنا الأمر، فمن حق أهالي الإقليم أن
يكون سعر البنزين 450 ديناراً. قمنا بزيارة وزارة النفط العراقية وكان سؤالنا
الأساسي هو: كيف يمكن لمواطنينا أيضاً الاستفادة من هذه الخطوة كباقي مواطني
العراق؟ الوزارة لم تبدِ أي اعتراض وقالت إن الأمر يتطلب موافقة رئيس الوزراء. نحن
نسعى للقاء رئيس الوزراء بعد عودته من زيارته إلى إيران".
وأكد جمال كوجر أنه بالإضافة إلى
قضية البنزين، هناك ملفات أخرى مهمة تتعلق بمعيشة الناس يجب مناقشتها مع رئيس
الوزراء، مبيناً أن "هناك مواضيع أخرى مثل ملف الرواتب، قضية المتقاعدين
الذين لم يستلموا رواتبهم، موضوع الخريجين الثلاثة الأوائل، العقود، مستحقات
الفلاحين، أموال المقاولين وعدة قضايا أخرى سنبحثها مع رئيس الوزراء".
ورأى كوجر أن "الحكومة
العراقية الجديدة تريد فتح صفحة جديدة والعمل بأسلوب مختلف، لذا يجب على إقليم
كوردستان ضمان حقوقه في هذه الفرصة الجديدة وإبعاد المواطنين عن الصراعات السياسية".
بخصوص مشكلة الرواتب والاتفاق بين
أربيل وبغداد، أشار جمال كوجر إلى تصريحات وزير المالية العراقية قائلاً:
"الوزير زارنا عدة مرات، وهذا الأسبوع وحده جاء مرتين، وفي المرتين قال: ليس
لدي أي أموال، ليس لكم فقط بل للعراق أيضاً"، مردفاً أن "البنك المركزي
حذر وقال إنه لا يمكنه الاستمرار أكثر. السيولة في البنوك الأخرى أيضاً نفدت،
فالإيرادات انخفضت والوضع صعب حتى بالنسبة لموظفي العراق".
وانتقد جمال كوجر تراجع إيرادات
إقليم كوردستان مقارنة بإيرادات المنافذ الحدودية العراقية قائلاً: "بالأمس
استضفنا مسؤولي المنافذ الحدودية العراقية. لماذا زادت إيرادات المنافذ الحدودية
العراقية بينما انخفضت إيرادات الإقليم؟ في الوقت الذي كانت فيه الحرب في مناطقهم،
زادت إيرادات منافذهم، رغم أن الكثير من التجار لجأوا إلى كوردستان بسبب تلك الحرب".



