رووداو ديجيتال
عزا المشرف على إدارة سوران المستقلة، هلكورد شيخ نجيب، السبب الرئيسي لأزمة الوقود وارتفاع أسعاره في إقليم كوردستان إلى "التمييز" الذي تمارسه الحكومة الاتحادية في بغداد في توزيع النفط الخام على المصافي.
وقال نجيب إن بغداد تزود مصافي إقليم كوردستان بكمية تقل بمقدار 100 ألف برميل يومياً عن حاجتها الفعلية.
وصرح شيخ نجيب في مقابلة مع شبكة رووداو الإعلامية، الإثنين، 20 تموز 2026، بالقول: "مشكلة ارتفاع أسعار الوقود تتعلق بكمية النفط التي تسلمها الحكومة الاتحادية للمصافي. في الحقيقة، هناك تمييز كبير جداً بين محافظات إقليم كوردستان ومحافظات العراق الأخرى".
وأوضح المسؤول الكوردي أن مصافي إقليم كوردستان تحتاج إلى 150 ألف برميل من النفط الخام يومياً لتلبية الطلب المحلي، لكن ما يصلها من بغداد لا يتجاوز 50 ألف برميل.
وأضاف: "لماذا يجب تسليم مليون برميل لمصافي مدن العراق وتخصيص 50 ألف برميل فقط لإقليم كوردستان؟".
وأرجع شيخ نجيب طوابير الانتظار الطويلة أمام محطات الوقود إلى الفارق الكبير بين سعر البنزين المدعوم من الحكومة (750 ديناراً) وسعر البنزين التجاري، مؤكداً أن "حصة البنزين الحكومي المخصصة للمحطات لم يتم تقليلها".
كما تطرق نجيب إلى وضع الكهرباء، مشيراً إلى أن مشكلاتها مرتبطة بالوقود وتوقف العمل في حقل كورمور للغاز، لكنه اعتبر أن وضع الكهرباء الحالي "أفضل بكثير" مقارنة بالسنوات الماضية.


