رووداو ديجيتال
ارتفعت أسعار الذهب، اليوم الثلاثاء، بعد أن سجلت أدنى مستوى لها في أسبوعين في وقت سابق من التعاملات.
وتترقب الأسواق بيانات التضخم الأميركية الهامة، في حين أدى تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران إلى ارتفاع أسعار النفط، مما يعزز التوقعات برفع إضافي لأسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الأميركي.
ارتفعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% لتصل إلى 4,014 دولاراً للأونصة، بعد أن تمكنت من التعافي من أدنى مستوى لها هذا الشهر. كما ارتفعت أسعار الذهب في العقود الآجلة للتسليم في الشهر المقبل بنسبة 0.4% لتصل إلى 4020 دولاراً.
وكانت أسعار الذهب قد انخفضت أمس بنحو 3%، في أكبر انخفاض يومي لها منذ أكثر من شهر، حيث أدى استمرار الصراع بين الولايات المتحدة وإيران إلى ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياته في شهر واحد.
وبينما يُنظر إلى الذهب غالباً على أنه ملاذ آمن ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يضع ضغوطاً على المعدن النفيس.
إيليا سبيفاك، خبير الأسواق المالية في شركة "تيستي لايف" الاستشارية، صرح بهذا الشأن قائلاً: "نحن في وضع يبدو فيه أن الأسواق لا ترغب في اتخاذ قرار حاسم. هناك مجموعة من المخاطر الكبيرة أمامها. بالطبع، هناك شهادة وارش أمام الكونغرس، ثم صدور البيانات المتعلقة بأسعار المستهلكين في الولايات المتحدة، لذا هناك الكثير من الأمور التي يتابعها المتداولون بخلاف أخبار الشرق الأوسط".
ويراقب المستثمرون من كثب بيانات مؤشر أسعار المستهلكين لشهر حزيران في الولايات المتحدة، المقرر صدورها اليوم، للحصول على مؤشرات جديدة حول التضخم واتجاه سياسة البنك المركزي. كما أن بيانات مؤشر أسعار المنتجين والمثول الأول لرئيس البنك المركزي، كيفن وارش، أمام الكونغرس هذا الأسبوع هي محط اهتمام المتداولين.
كريستوفر والر، عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأميركي، أعلن يوم الإثنين أنه إذا أظهرت البيانات القادمة أن التضخم لا يزال فوق الهدف البالغ 2%، فقد يحتاج البنك إلى رفع أسعار الفائدة في وقت قريب.
وزاد المتداولون من رهاناتهم على رفع أسعار الفائدة في شهر أيلول ؛ فوفقاً للاستطلاعات، ارتفعت احتمالية رفع الفائدة من 57% في الأسبوع الماضي إلى حوالي 76%.


.webp&w=3840&q=75)
