رووداو ديجيتال
استقر النفط اليوم الأربعاء (1
تموز 2026) بعد أكبر انخفاض فصلي منذ جائحة كورونا، مع متابعة المتداولين محادثات
السلام بين أميركا وإيران، وعودة حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
مزيج برنت تداول فوق 73 دولاراً
للبرميل، بعدما هبط بنحو الثلث خلال الأشهر الثلاثة الماضية، بينما كان خام نايمكس
قرب 70 دولاراً.
قال مسؤول في الإدارة الأميركية،
إن المفاوضين غاريد كوشنر وستيف ويتكوف أجريا مناقشات إيجابية في قطر، وإن
المحادثات الفنية مع إيران تمضي قدماً، وكان الثنائي قد وصلا الدوحة لإجراء
محادثات غير مباشرة لتخفيف التوترات بشأن الممر المائي الحيوي الذي يربط منتجي
الخليج بالأسواق العالمية.
الخام تراجع الأيام الأخيرة مع
مواصلة الطرفين المتحاربين المناقشات للتوصل إلى اتفاق أكثر استدامة، رغم أن
الهجمات الأخيرة عكرت صفو المفاوضات، وتظهر حركة ناقلات النفط مؤشرات على التعافي،
وقد انتعشت منذ تبادل أميركا وإيران الضربات خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وقدرت "غولدمان ساكس"
الفائض بنحو مليوني برميل يومياً تقريباً العام المقبل، حتى بعد احتساب إعادة ملء
الاحتياطيات البترولية الاستراتيجية العالمية عقب الحرب، كما حذرت من تخمة محتملة
وشيكة مع عودة التدفقات عبر المضيق بوتيرة أسرع من المتوقع، وخفضت توقعاتها
للأسعار للمرة الثانية خلال نحو أسبوعين.
تواجه الأسواق الآن تدفقاً غزيراً
من الخام من مصادر أخرى، وقالت إيران إنها صدرت أكثر من 40 مليون برميل من النفط
منذ أن رفعت أميركا حصارها البحري، بينما ترتفع شحنات روسيا إلى مستويات قياسية،
ما يتسبب في تراكم كبير للبراميل في البحر.
كررت إيران عزمها السيطرة على
حركة المرور البحرية عبر المضيق، في تذكير بأن النقاط الخلافية الرئيسية، بما في
ذلك البرنامج النووي وإنهاء القتال في لبنان، لاتزال قائمة ومن شأنها أن تعقد
المناقشات خلال نافذة وقف إطلاق النار البالغة 60 يوماً.
سينظر المتداولون إلى بيانات
مخزونات الخام الأميركية المقرر صدورها لاحقاً اليوم الأربعاء، ويأتي ذلك بعد أن
أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة المنشورة الأسبوع الماضي أن المخزونات على
مستوى البلاد بلغت أدنى مستوى لها منذ 1984.
.jpg&w=3840&q=75)
.jpg&w=3840&q=75)

