رووداو ديجيتال
انطلقت في مدينة نيويورك الدورة العاشرة من مهرجان الأفلام الكوردية، بمشاركة 30 فيلماً سينمائياً، من بينها فيلم كُتب داخل السجن، في مسعى لإبراز السينما الكوردية في قلب المشهد الفني العالمي.
ويقام المهرجان السنوي في مسرح "أنجليكا" الشهير بمنطقة "إيست فيليج" في نيويورك، ويعرض أفلاماً باللهجتين الكرمانجية والسورانية، أنتجها كورد من كوردستان والمهجر.
وقالت مؤسسة مهرجان الأفلام الكوردية في نيويورك خيال قرتل، لشبكة رووداو الإعلامية: "العالم بحاجة إلى السماع من منظورنا وإبراز السينما الكوردية في قلب الفن العالمي مهم جداً بالنسبة لنا، ونحن نأخذ مهمتنا هذه بجدية بالغة".
من جانبه، أكد المخرج كاظم أوز أهمية المهرجانات بالنسبة للسينما الكوردية، قائلاً إن "المهرجانات مهمة للأمم والشعوب وتكتسب أهمية أكبر بالنسبة للكورد".
وعزا ذلك إلى "عدم وجود منصات كثيرة للسينما الكوردية حتى الآن ولدينا المهرجانات فقط".
ويشارك في فعاليات المهرجان جمهور من الكورد والأميركيين المهتمين بالتعرف على الثقافة والهوية الكورديتين.
وقالت صانعة الأفلام وكاتبة السيناريو الأميركية لورا هامليت، لشبكة رووداو الإعلامية، إنها "متحمسة لمشاهدة الأفلام الكوردية"، مشيرة إلى أنها "تحب الشعب الكوردي"، وأجرت بحثاً شاملاً عن تاريخه.
ومن المقرر أن يُعرض في اليوم الأخير للمهرجان فيلم "يول"، الذي كتبه يلماز غوناي في السجن بتركيا، وحصد أرفع جائزة في مهرجان كان السينمائي بفرنسا عام 1982.
ويُعرض الفيلم في نيويورك بعد 44 عاماً، بعدما مُنع لمدة 20 عاماً.


