مؤشرات إيجابية بشأن ارتفاع أسعار النفط بعد أسبوع من الانخفاض

26-02-2024
رووداو
الكلمات الدالة أسعار النفط
A+ A-
رووداو ديجيتال

واصلت أسعار النفط انخفاضها في وقت يترقب المتداولون مجموعة جديدة من الدلائل حول الطلب العالمي على النفط الخام والتوازن بالأسواق في مارس وما بعده.
 
وتراجع سعر خام برنت، الاثنين (26 شباط 2024)، إلى نحو 82 دولارا للبرميل بعد خسارته أكثر من 2% الأسبوع الماضي، مع تجاوز نظيره الأميركي غرب تكساس الوسيط 76 دولارا.
 
وستأتي توقعات السوق هذا الأسبوع من أسبوع الطاقة الدولي في لندن، وهو تجمع صناعي كبير.
 
 بالإضافة إلى ذلك، ستشكل بيانات التضخم الأميركية التوقعات بشأن الموعد الذي سيبدأ فيه الاحتياطي الفيدرالي الأميركي في خفض أسعار الفائدة، مما يؤثر على الطلب على الطاقة ومسار الدولار.
 
وعلى نطاق أوسع، صمد مؤشر العملة الأميركية، في حين كانت معظم السلع الأساسية الأخرى أضعف إلى جانب النفط الخام، بما في ذلك النحاس الذي شهد تراجعا.
 
وجرى تداول النفط الخام في نطاق ضيق يبلغ حوالي 3 دولارات للبرميل خلال الأسبوعين الماضيين، حيث عوضت التوترات في الشرق الأوسط وقيود إمدادات "أوبك بلس" تأثير ارتفاع الإنتاج من خارج المجموعة، بما في ذلك الولايات المتحدة. 
 
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يمدد تحالف "أوبك بلس" تخفيضاته الحالية إلى الربع المقبل في اجتماعه أوائل الشهر المقبل.
 
في حين أن هناك بعض الإشارات الإيجابية بشأن الطلب؛ ففي الصين، أدى ازدهار السفر وسط عطلة رأس السنة القمرية الجديدة إلى زيادة الآمال في حدوث انتعاش أكثر استدامة في الاستهلاك. 
 
وتقوم شركات التكرير المحلية بشراء الشحنات من جميع أنحاء العالم منذ عطلة منتصف شباط، وفقاً للتجار، بالإضافة إلى زيادة الإمدادات الآجلة من المملكة العربية السعودية لشهر آذار.
 
ومن بين مؤشرات السوق، ظلت فروقات الأسعار ثابتة في نمط باكورديشن صعودي، فيما صعدت أسعار الخام الفعلية في الولايات المتحدة أيضا في الأسابيع الأخيرة مع تحول المشترين إلى درجات الخام الأميركية لتجنب انقطاع الشحن بسبب اضطرابات البحر الأحمر.
 
وفي شمال أفريقيا، حدث انقطاع قصير في التدفقات من ليبيا، وقالت مصادر مطلعة، إن الشحنات من حقل الوفاء النفطي الذي تبلغ طاقته 50 ألف برميل يوميا توقفت يوم الأحد بسبب الاحتجاجات.

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

سيارات معدّة للتصدير

300 سيارة يومياً.. أربيل تتحول إلى مركز لتصدير السيارات إلى إيران

كانت الموانئ الإيرانية في الماضي النقطة الرئيسية لوصول ونقل بضائع وحمولات التجار الكورد إلى إقليم كوردستان، لكن التغيرات السياسية والاقتصادية عكست المعادلة؛ فقد أصبحت العاصمة أربيل الآن المركز الرئيسي لوصول شحنات السيارات وتصديرها إلى المدن الإيرانية.