رووداو ديجيتال
أفادت وزارة الموارد المائية العراقية بأن الخزين المائي في البلاد دون الـ 8 مليارات متر مكعب، مشيرة الى ان الايرادات المائية القادمة من دول الجوار اقل من 30% مما كانت عليه في السابق.
وقال المتحدث باسم وزارة الموارد المائية خالد شمال لشبكة رووداو الاعلامية ان "الخزين المائي بات على المحك، لذا قمنا بدفع مياه لغرض الرية، والكميات الموجودة كافية لتأمين مياه الشرب، وفي حال عدم الحاجة الى الري نوقف الاطلاقات المائية".
واضاف خالد شمال ان "خزين العراق المائي كان يبلغ 50 مليار متر مكعب، والان وصل الى 8 مليارات متر مكعب فقط"، موضحا ان "ما يردنا من تركيا وسوريا وايران اقل من 70% مما كان العراق يتلقاه سابقاً".
المتحدث باسم وزارة الموارد المائية، ذكر ان "الحكومات العراقية المتعاقبة لم توفق في عقد اتفاقيات لضمان حصصنا المائية، اضافة الى بناء هذه الدول السدود ومشاريع الاستصلاح وقيامها بخزن المياه داخل اراضيها"، معرباً عن امله في أن "نشهد في الشهرين القادمين هطول امطار وذوبان الثلوج لتحسين الوضع المائي في البلاد".
ولفت خالد شمال الى ان "ما تقوم به وزارة الموارد المائية هو الحفاظ على الخزين المائي الحالي"، مبينا ان "تركيا تقوم ببناء سدود لتوليد الطاقة الكهربائية وبعد أن تقوم بالتوليد ستقوم باطلاق المياه، لأن فكرة البناء هي لتوليد الطاقة الكهربائية، لذا سيقومون بدفع نحو 200 الى 250 متر مكعب بالثانية بعد شهر حزيران المقبل".
بخصوص انخفاض نسبة المياه في المحافظات الجنوبية مؤخراً، أشار خالد شمال الى ان "هدفنا من تقليل الاطلاقات مؤخراً هو الحفاظ على الخزين الستراتيجي، ونعمل على ازالة التجاوزات وتأمين الريات الزراعية، الثالثة والرابعة، اما المياه الخاصة بخطوط توليد الطاقة الكهربائية فهي مؤمنة نوعاً ما".
وأردف خالد شمال انه "كان من المؤمل ان يسافر وزير الموارد المائية الى تركيا، لكن بسبب الهزة الارضية تم تأجيل الزيارة، وقريباً سيزور الوزير تركيا بعد تحديد موعد بهذا الصدد، وهنالك دعم مطلق من رئيس الوزراء بهذا الملف"، وضحا ان "الوزير زار ايران مؤخراً للتباحث في موضوع الايرادات المائية".
وأكد المتحدث باسم وزارة الموارد المائية العراقية ان "البلد يعتمد على الايرادات التي تأتي من دول الجوار، فالعراق دولة مصب وايراداته يعتمد فيها بنسبة 70% مما يأتي من خارج العراق"، منوها الى ان "الخزين في عام 2019 وصل الى 59 مليار متر مكعب وهو رقم عالي، لكن لم يتم الحفاظ عليه واستغلاله بالشكل الأمثل".
خالد شمال، شدد على "ضرورة ادخال تقنيات جديدة للزراعة من اجل تأمين اكبر كمية من المياه للخزين الستراتيجي، نظراً لكون اساليب الري القديمة غير معمول بها دولياً ولم تعد تنفع".
مشتاق رمضان26-02-2023

.jpg&w=3840&q=75)

