رووداو دیجیتال
يجري اليوم التعامل بسعر 2731 دولاراً للأونصة الواحدة من الذهب، وتتوقع كبريات المصارف الأمريكية أن يرتفع السعر أكثر من هذا.
وكان سعر أونصة الذهب قد ارتفع أمس الاثنين (21 تشرين الأول 2024) حتى وصل إلى 2740 دولاراً، لكن في تعاملات ما بعد الظهر خسر بعض أرباحه وتراجع إلى نحو 2720 دولاراً، وقد استأنف اليوم ارتفاعه من جديد.
الارتفاع يأتي مع استمرار التوترات في الشرق الأوسط، وغياب أي أفق لنهاية الحرب الإسرائيلية على غزة، وعلى جنوب لبنان، إلى جانب توقعات وول ستريت بخفض أسعار الفائدة الأمريكية في اجتماع الفيدرالي الشهر المقبل.
كما يتزامن مع نشر أحدث توقعات كبريات المصارف الأمريكية لسعر المعدن الأصفر.
سيتي بانك، الذي يُعد واحداً من أكبر مصارف العالم، توقع ارتفاع سعر أونصة الذهب خلال الأشهر الثلاثة القادمة إلى 2800 دولار، وخلال ما بين ستة و12 شهراً إلى 3000 دولار.
وأعلن المصرف أنه في حال استمرار المصرف المركزي الأمريكي في خفض الفائدة المصرفية، وساءت أحوال الأسواق الأمريكية، وزاد طلب الدول الكبرى وخاصة الصين على شراء الذهب، فإن توقعات المصرف ستتحقق.
وقال سيتي بانك إن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط تمثل أحد الأسباب التي أدت إلى ارتفاع سعر الذهب.
كان بنك الاستثمار الأمريكي غولدمان ساكس قد توقع بلوغ الذهب مستوى 2700 دولار للأونصة بحلول مطلع العام المقبل، إلا أن التطورات الجيوسياسية الحالية أضافت مزيداً من الزخم للمعدن الأصفر.
والذهب مخزن للقيمة، ويستخدم كأداة تحوط من التضخم، وملاذ آمن في وقت الأزمات الجيوسياسية والاضطرابات الاقتصادية والمالية.

.webp&w=3840&q=75)

