رووداو ديجيتال
قال المتحدث الرسمي السابق باسم منظمة أوبك، حسن حافظ، إن الحرب الجارية في الشرق الأوسط أثرت بشكل كبير على أسواق الطاقة العالمية، مشيراً إلى أن دولاً مثل العراق تواجه صعوبات كبيرة بعد أن فشلت في إيجاد بدائل لتصدير نفطها، في حين نجحت دول أخرى في ذلك.
وفي حديث لشبكة رووداو الإعلامية، استبعد حافظ أن تصل أسعار النفط إلى 200 دولار للبرميل في المدى القصير، رغم حالة "عدم اليقين" التي تسيطر على السوق.
تأثير الحرب على الإمدادات
أوضح حافظ أن منطقة الخليج العربي، التي كانت تزود العالم بنحو 20 مليون برميل يومياً، انخفضت إمداداتها إلى 7 ملايين برميل فقط بسبب التوترات وإغلاق مضيق هرمز، مضيفاً أن "800 سفينة، من بينها 426 ناقلة نفط، لا تزال متوقفة في منطقة الخليج ولا تستطيع الإبحار".
وأشار إلى أن هذا الوضع خلق "ضبابية" في سوق الطاقة، حيث تؤثر التصريحات السياسية بشكل مباشر على الأسعار، متوقعاً أن "ترتفع أسعار النفط عند افتتاح السوق العالمية" بسبب الأنباء المتضاربة حول فتح وإغلاق مضيق هرمز.
العراق"لم يجد خط تصدير بديل لنفطه"
بينما نجحت دول خليجية في تأمين طرق بديلة لصادراتها، يرى حافظ أن العراق لم يتمكن من ذلك.
وقال حافظ: "استطاعت دول مثل المملكة العربية السعودية إيجاد بدائل، حيث بنت الأنبوب العملاق 'شرق-غرب' لنقل النفط إلى البحر الأحمر، وكذلك فعلت الإمارات التي بنت خطاً إلى ميناء الفجيرة، لكن في المقابل، هناك دول مثل العراق لم تستطع إيجاد بدائل، وانخفض تصدير نفطه كثيراً".
"200 دولار للبرميل مستبعد حالياً"
رغم التوقعات بارتفاع الأسعار، يعتقد حافظ أن الوصول إلى مستويات قياسية لا يزال مستبعداً في الوقت الحالي.
وأضاف: "نتوقع أنه إذا استمرت هذه الأزمة، سترتفع أسعار النفط، لكن من غير المرجح أن تصل إلى 200 دولار للبرميل، إلا إذا استمرت لأشهر طويلة".
وأكد حافظ أن منظمة أوبك وتحالف "أوبك بلس" لا يتحكمان بالأسعار بشكل مباشر، بل "يقومان بموازنة العرض والطلب على إمدادات النفط"، مشيداً بدور المنظمة في الحفاظ على استقرار الأسواق منذ تأسيسها.
قال المتحدث الرسمي السابق باسم منظمة أوبك، حسن حافظ، إن الحرب الجارية في الشرق الأوسط أثرت بشكل كبير على أسواق الطاقة العالمية، مشيراً إلى أن دولاً مثل العراق تواجه صعوبات كبيرة بعد أن فشلت في إيجاد بدائل لتصدير نفطها، في حين نجحت دول أخرى في ذلك.
وفي حديث لشبكة رووداو الإعلامية، استبعد حافظ أن تصل أسعار النفط إلى 200 دولار للبرميل في المدى القصير، رغم حالة "عدم اليقين" التي تسيطر على السوق.
تأثير الحرب على الإمدادات
أوضح حافظ أن منطقة الخليج العربي، التي كانت تزود العالم بنحو 20 مليون برميل يومياً، انخفضت إمداداتها إلى 7 ملايين برميل فقط بسبب التوترات وإغلاق مضيق هرمز، مضيفاً أن "800 سفينة، من بينها 426 ناقلة نفط، لا تزال متوقفة في منطقة الخليج ولا تستطيع الإبحار".
وأشار إلى أن هذا الوضع خلق "ضبابية" في سوق الطاقة، حيث تؤثر التصريحات السياسية بشكل مباشر على الأسعار، متوقعاً أن "ترتفع أسعار النفط عند افتتاح السوق العالمية" بسبب الأنباء المتضاربة حول فتح وإغلاق مضيق هرمز.
العراق"لم يجد خط تصدير بديل لنفطه"
بينما نجحت دول خليجية في تأمين طرق بديلة لصادراتها، يرى حافظ أن العراق لم يتمكن من ذلك.
وقال حافظ: "استطاعت دول مثل المملكة العربية السعودية إيجاد بدائل، حيث بنت الأنبوب العملاق 'شرق-غرب' لنقل النفط إلى البحر الأحمر، وكذلك فعلت الإمارات التي بنت خطاً إلى ميناء الفجيرة، لكن في المقابل، هناك دول مثل العراق لم تستطع إيجاد بدائل، وانخفض تصدير نفطه كثيراً".
"200 دولار للبرميل مستبعد حالياً"
رغم التوقعات بارتفاع الأسعار، يعتقد حافظ أن الوصول إلى مستويات قياسية لا يزال مستبعداً في الوقت الحالي.
وأضاف: "نتوقع أنه إذا استمرت هذه الأزمة، سترتفع أسعار النفط، لكن من غير المرجح أن تصل إلى 200 دولار للبرميل، إلا إذا استمرت لأشهر طويلة".
وأكد حافظ أن منظمة أوبك وتحالف "أوبك بلس" لا يتحكمان بالأسعار بشكل مباشر، بل "يقومان بموازنة العرض والطلب على إمدادات النفط"، مشيداً بدور المنظمة في الحفاظ على استقرار الأسواق منذ تأسيسها.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً