رووداو ديجيتال
نظم اتحاد المقاولين العراقيين وقفة احتجاجية في بغداد للمطالبة بصرف مستحقات الشركات التي لم تُصرف، رغم وصول نسب الإنجاز في المشاريع إلى مستويات متقدمة.
وقال رئيس الاتحاد، علي فاخر السنافي، لمراسل شبكة رووداو الإعلامية، هلكوت عزيز، اليوم الاثنين (15 كانون الأول 2025)، إن "بعض المشاريع وصلت نسب إنجازها إلى 30%، وبعضها إلى 100%، ومع ذلك مضت سنة وسنتان وثلاث سنوات من دون دفع مستحقاتها، باستثناء جزء بسيط فقط".
وتبلغ هذه المستحقات، وفق رئيس الاتحاد، 18 تريليون دينار استثمارية و12 تريليون دينار تشغيلية، عدا الدفعات المنجزة خلال الشهرين الأخيرين.
وشارك في الوقفة محتجون من مختلف محافظات العراق، من كركوك والموصل إلى البصرة، رغم الظروف الجوية الصعبة.
وفي هذا السياق، أشار السنافي إلى أن بعض المشاركين "خرجوا منذ الساعة الواحدة أو الثانية من البصرة، وقد استغرق وصولهم ثماني ساعات أو تسع ساعات في الطريق بسبب الضباب".
ونوّه رئيس اتحاد المقاولين العراقيين إلى أن تأخير صرف المستحقات لا ينعكس على شركات المقاولات وحدها، بل يمتد أثره إلى المهندسين والعمال، إضافة إلى المواطنين، نتيجة تأخر إنجاز مشاريع خدمية أساسية مثل الطرق والمستشفيات والمدارس.
وحذر السنافي من أن آثار هذا الضرر "قد لا تكون واضحة حالياً لكنها ستكون أكثر خطورة مستقبلاً"، وأن استمرار تأخير المستحقات "يؤدي إلى أضرار إضافية في المشاريع، من بينها اندثار بعض الأعمال وارتفاع الكلف بسبب فروق الأسعار".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً