وزارة التجارة العراقية: 85% من الحصة التموينية الشهرية إنتاجها محلي

14-12-2025
گشاو خالد
الكلمات الدالة وزارة التجارة العراقية
A+ A-
رووداو ديجيتال

قالت وزارة التجارة العراقية إنه في إطار جهودها لدعم المنتج المحلي، يتم تأمين ما يقارب 85% من مواد الحصة التموينية الشهرية للمواطنين محلياً، مشيرة إلى أنه يتم منع استيراد المنتجات ذات الجودة المنخفضة.
 
وصرّح المتحدث باسم وزارة التجارة العراقية محمد حنون، لشبكة رووداو الإعلامية اليوم الأحد (14 كانون الأول 2025)، قائلاً: "تعمل الحكومة على دعم الصناعة الوطنية وتطبق التعريفة الكمركية بصرامة على البضائع الأجنبية، لكي يتمكن المنتج المحلي من المنافسة وأخذ مكانه في السوق".
 
بحسب محمد حنون، فإن استراتيجية الأمن الغذائي للحكومة أدت إلى عدم تعرض العراق لنقص في الغذاء خلال السنوات الأربع الماضية، واستقرار أسعار المواد الغذائية.
 
وأضاف حنون: "تولي الحكومة أهمية لدعم الغذاء، وخاصة الحنطة والشعير، وكذلك الزيت والسكر بهدف تأمين احتياجات السوق والحصة التموينية الشهرية".
 
وأشار المتحدث باسم وزارة التجارة العراقية إلى أن وزارته مستمرة في تعزيز المنتج المحلي من خلال دعم المصانع، وتوفير المخازن اللازمة، ومساعدة المصدرين.
 
تبلغ الطاقة الإنتاجية لشركة "الاتحاد" للصناعات الغذائية العراقية 3200 طن من الزيت النباتي يومياً.
 
كما يعد معمل تكرير السكر التابع لشركة "الاتحاد" للصناعات الغذائية في محافظة بابل، واحداً من أكبر المصانع في الشرق الأوسط، وتبلغ طاقته الإنتاجية اليومية 6000 طن.
 
وتتكون الحصة التموينية التي يتم توزيعها، بالإضافة إلى الطحين، لكل شخص من: السكر، الأرز (الرز)، الزيت السائل، الحمص المجروش، والعدس.
 
قبل تحويل البطاقة التموينية إلى النظام الإلكتروني، كان 5 ملايين و386 ألفاً و51 مواطناً في إقليم كوردستان يتسلمون الحصة التموينية الشهرية، ولكن وفقاً لآخر إحصائية لوزارة التجارة، تم قطع الحصة التموينية عن 294 ألفاً و432 مواطناً بسبب عدم تسجيلهم في النظام الإلكتروني.
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

زورق يمر قرب ناقلة نفط في مضيق هرمز قبل تعطل الملاحة فيه-AFP

اليوم الـ12 من الحرب واستنزاف اقتصادي حاد

بينما دخلت حرب الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران يومها الثاني عشر، لم تعد ساحة المعركة تقتصر على الجغرافيا فحسب، بل تحولت إلى حرب أرقام وانهيار رياضي متسارع. ورغم أن "حرب الـ12 يوماً" في يونيو 2025 تُتخذ كمعيار للمقارنة، إلا أن الحرب الحالية أظهرت أنها أكثر تدميراً وأثقل كلفة بشكل ملحوظ.