رووداو - أربيل
أفاد مدير عام دائرة الغابات والبساتين حسين حمة كريم، في إقليم كوردستان، بأن الطلب الكبير على الفطر، ادى إلى زيادة الأهتمام بزراعته، ومن المقرر انشاء مشروع كبير في أربيل، يُغني إقليم كوردستان عن استيراد الفطر من الخارج.
وتزايد الطلب على منتج الفطر في أسواق العديد من الدول، بعد أن أطلق عليه البعض مصطلح "لحم الفقراء"؛ نظراً لانخفاض أسعاره واحتوائه على نفس المكونات البروتينية للحوم.
وانشىء في الخمسة اعوام السابقة في إقليم كوردستان عدة مشاريع لزراعة الفطر، وبحسب معلومات وزارة الزراعة ومصادر المياه، فأن محصول الفطر في العام الماضي بلغ 1488 طناً، وهذه الكمية تغطي نسبة 40% من حاجة الناس.
وقال حسين حمة كريم، إن"وزارة الزراعة قدمت التسهيلات اللازمة ومنذ عام 2007، لاصحاب مشاريع زراعة الفطر، ما ادى إلى انشاء عدة مشاريع صغيرة، وثلاثة مشاريع كبيرة في أربيل، والسليمانية، ومن المقرر انشاء مشروع كبير في أربيل، يُغني إقليم كوردستان من استيراد الفطر من الخارج".
ويحتاج زراعة الفطر إلى درجة حرارة 25 - 27، وعند توفير الأجواء الملائيمة يمكن زراعة الفطر على مدار السنة، وتصل مدة قطفه ما يقارب 35 يوماً ويتم انتاجه في ثلاثة أسابيع ثلاثة مرات.

وقال الراعي لأكبر مشروع لزراعة الفطر في إقليم كوردستان، لقمان صابر، إن "المشروع ينتج أكثر من طن من الفطر يومياً منذ حوالي خمسة سنوات ونصف، ويتم طرح المنتج في اسواق كوردستان بشكل عام، وخصوصاً أربيل".
وأضاف، أن "سبب نجاح مشروع زراعة الفطر في إقليم كوردستان، هو الاعتماد بشكل أساسي على المستلزمات المحلية، حيث نقوم بجمع حوالي 1000 طن من القش بعد موسم الحصاد في إقليم كوردستان".



