رووداو ديجيتال
انطلق في العاصمة السورية ولأول مرة معرض دمشق الدولي للسيارات بحجم غير مسبوق، وبمشاركة واسعة من السيارات الجديدة والمستعملة.
ويستمر المعرض حتى التاسع من الشهر الجاري، بمشاركة 37 شركة محلية وأجنبية من بينها ألمانيا والإمارات والأردن وتركيا، حيث تسعى لتصدير السيارات وقطع الغيار بجودة عالية إلى السوق السورية.
وشهد المعرض إقبالاً كبيراً من الزوار، إلا أن الأسعار أثارت استياء بعضهم. وقال محمود زيدون، أحد الزوار: "لم نكن نتوقع هذه الأسعار، توقعنا أن تكون أقل من السوق، لكن تفاجأنا بأنها أغلى بخمسة آلاف دولار من السوق. ما زلنا في الجناح الأول ولم نتجول كثيراً، لكن إذا كانت هذه أسعار السيارات، فلا أعتقد أن هناك أحداً يستطيع شراء سيارة جديدة".
في المقابل، أكد محمد أورفلي، منظم المعرض، أن هناك عروضاً تنافسية وآليات تقسيط مباشرة من الشركات المشاركة، مضيفاً أن "تشتري من المستورد مباشرة، ما يلغي الحاجة للوسطاء الذين يرفعون الأسعار".
ولفت، أورفلي، إلى أن "الأسعار في هذا المعرض جيدة جداً وبأفضل جودة، ولدينا أيضاً أفضل الزبائن”".
وتعاني سوريا من كثرة السيارات التالفة والمتضررة ونقص قطع الغيار، فيما تفتقر السوق إلى أجهزة فحص متطورة مثل السونار، مما يجعل عملية التحقق من حالة السيارات تحدياً للمشترين.
وفي محاولة لتنظيم السوق، قررت الحكومة السورية السماح فقط بدخول السيارات الجديدة أو الموديلات التي يقل عمرها عن عامين، بهدف الحد من استيراد السيارات المتهالكة وإنقاذ السوق منها.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً