رووداو دیجیتال
الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران ورد طهران عليها، أثارت خطراً كبيراً على أسواق الطاقة وقد يؤدي ذلك إلى ارتفاع سعر النفط إلى مستوى غير مسبوق منذ أعوام.
المخاطر الناجمة عن هذه الضربات هي كالآتي:
إغلاق مضيق هرمز
الخطر الأكبر يتمثل في إغلاق مضيق هرمز، وقد أعلن الإعلام الإيراني يوم أمس السبت أن الحرس الثوري حذر السفن من أن المضيق "غير آمن"، ما يعني أنه مغلق.
يذكر أن 20 مليون برميل من النفط (ما يعادل 20% من النفط المستهلك عالمياً) يمر عبر هذا المضيق.
ونقلت وكالة فرانس بريس الخبرية عن محللين أن إغلاق المضيق سيرفع سعر برميل النفط إلى ما بين 120 و140 دولاراً.
إيران كمنتج كبير
على الرغم من العقوبات المفروضة عليها، تعد إيران واحداً من أكبر عشرة منتجين للنفط في العالم، وتنتج يومياً 3.1 مليون برميل من النفط ولديها ثالث أكبر احتياطي نفطي عالمياً.
الكلفة الواطئة والربح العالي
كلفة إنتاج النفط الإيراني واطئة جداً، ولا يستهلك إنتاج البرميل الواحد من نفطها سورة عشرة دولارات (في حين تتراوح هذه الكلفة في أمريكا وكندا بين 40 و60 دولاراً).
الصين هي المستورد الرئيس للنفط الإيراني، بسبب العقوبات الأميركية، وتبتاح أكثر من 80% من النفط الذي تصدره إيران.
الخطر على الجيران
تخشى دول الخليج وتركيا وباكستان من أن تكون ضحية الثأر الإيراني، لوجود قواعد عسكرية أمريكية على أراضيها.
ويقول الخبير الستراتيجي بيير رازوكس: "تمتلك إيران صواريخ لضرب النقاط الحساسة، كمحطات توليد الطاقة الكهربائية ومصافي النفط".
مشاكل لترمب
ارتفاع سعر برميل النفط إلى 100 دولار أو أكثر، سيؤدي إلى التضخم والغلاء في أمريكا، وهذا يضر بدونالد ترمب في انتخابات نهاية السنة، لأنه وعد ناخبيه بطاقة رخيصة الثمن.
