الكورد خارج دائرة الألم
لطالما ركز الخطاب التاريخي الكوردي على المآسي وما تعرض له الشعب الكوردي من ظلم واضطهاد عبر عقود طويلة على يد حكومات وسلطات تعاقبت على حكم أرض كوردستان وشعبها، وقد تجلى ذلك في أحداث مؤلمة مثل حملة الأنفال ومجزرة حلبجة فضلاً عن سياسات نهب الثروات ومصادرة الأراضي وحرمان الكورد من حقوقهم الإنسانية، وحقهم في المواطنة، إلى جانب أشكال متعددة من التمييز القومي والعنصري.