جلاد نگرة السلمان يواجه ذاكرة الأنفال
بعد عقودٍ طويلة من الصمت والخوف والدموع المؤجلة، يعود اسم "عجاج" إلى الواجهة، لا بوصفه مسؤولاً سابقاً في آلة القمع البعثية، بل بوصفه واحداً من الوجوه التي ارتبطت في ذاكرة الكورد بجحيم نگرة السلمان، ذلك المكان الذي تحوّل في سنوات الأنفال إلى صحراء للموت البطيء، حيث أُلقي عشرات الآلاف من الكورد؛ أطفالاً ونساءً وشيوخاً، في ظروفٍ لا يمكن للضمير الإنساني أن يتخيلها دون أن يرتجف.