رووداو ديجيتال
قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إنهم سيتابعون التقارير التي تتحدث عن نشوء توترات في محافظة الحسكة في سوريا.
وفي رده على سؤال لشبكة رووداو الإعلامية حول الأحداث التي وقعت اليوم الجمعة في محافظة الحسكة، صرح دوجاريك، بأنه غير مطّلع على تلك التقارير بعد، لكنه سيتحقق منها.
وقال دوجاريك إن حماية سلامة المكونات في أي بلد هي قضية مهمة، مضيفاً: "سواء في سوريا أو في أي بلد آخر توجد فيه أقليات كبيرة، خاصة تلك التي لها أديان ولغات مختلفة، من المهم جداً أن يكون أفراد الأقليات آمنين ومحميين، وأن يشعروا بأنهم جزء من الكل، مع الحفاظ على هويتهم الخاصة".
وأشار المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أيضاً إلى أن قضية حماية حقوق المكونات ليست مسألة ناقشها الأمين العام فقط، بل إن أطرافاً دولية أخرى قد أثارت هذا الموضوع مع السلطات السورية.
وكان سكان حي غويران في مدينة الحسكة قد بدأوا مظاهرة بعد صلاة الجمعة اليوم، مطالبين بفرض السيادة الكاملة للحكومة السورية في المنطقة ورافعين أعلامها، لكن المظاهرة سرعان ما تحولت إلى توتر ومحاولة لدخول الأحياء الأخرى ذات الغالبية الكوردية، إلا أن القوات الأمنية منعتهم.
نص سؤال رووداو وإجابة ستيفان دوجاريك:
رووداو: شكراً ستيفان. بخصوص سوريا، يبدو أن التوترات تتصاعد بين الكورد والعرب في محافظة الحسكة. تُظهر مقاطع فيديو مسلحين عرباً يحملون الأعلام السورية ويستقلون دراجات نارية، يجوبون الأحياء الكوردية ويرددون شعارات مناهضة للكورد. يقول صحفيون على الأرض إن هذا قد أثار مخاوف بين الكورد من احتمال تعرضهم لهجمات. أود أن أعرف ما إذا كانت بعثة الأمم المتحدة على الأرض قد أبلغت عن هذا، وما هي رسالة الأمين العام إلى الرئيس الشرع، الذي التقاه عدة مرات، بشأن حماية الكورد؟
ستيفان دوجاريك: لم أطلع على تلك التقارير المحددة، وسوف نتحقق منها. من الواضح، سواء في سوريا أو في أي بلد آخر توجد فيه أقليات كبيرة، خاصة الأقليات التي لها أديان ولغات مختلفة، أنه من المهم الحفاظ على سلامة أفراد الأقليات وحمايتهم، وأن يشعروا بأنهم جزء من الكل مع الحفاظ على هويتهم الخاصة. وبالطبع، هذه قضية لم يناقشها الأمين العام فحسب، بل ناقشها آخرون أيضاً مع السلطات السورية.


