رووداو ديجيتال
بدأت في المحكمة الإقليمية بمدينة فرانكفورت الألمانية، أولى جلسات محاكمة امرأة ألمانية تدعى (سابينا ت)، بتهمة الانتماء لتنظيم داعش.
وُلدت سابينا في إقليم الهرسك بدولة البوسنة والهرسك عام 1990، ونشأت في ألمانيا حيث أكملت دراستها حتى المرحلة الجامعية.
ويتهمها الادعاء العام في فرانكفورت بالسفر إلى سوريا والانضمام إلى صفوف تنظيم داعش.
وقال توماس بيتن، المدعي العام في فرانكفورت، لرووداو: "المتهمة تواجه تهمة السفر إلى سوريا في أواخر عام 2014، حيث انضمت إلى تنظيم داعش وأصبحت جزءاً منه، وحصلت على مكان للإقامة وتلقت منهم ضروريات حياتها اليومية. لاحقاً، تزوجت من أحد مسلحي التنظيم وأنجبت منه طفلاً. وفي عام 2017، فرّت من التنظيم، وتم ترحيلها في النهاية من تركيا إلى ألمانيا عام 2022".
تزوجت سابينا، التي كانت تبلغ من العمر 24 عاماً آنذاك، من مسلح داعشي من أصل برتغالي يُدعى أبو عيسى الأندلسي.
وبعد فرارها من الرقة، اعتقلتها القوات الكوردية في روجآفا كوردستان ونقلتها إلى مخيم عين عيسى.
وفي عام 2019، تمكنت من الهروب من المخيم، وعندما عادت إلى ألمانيا، كان برفقتها طفلها الذي أنجبته من أب داعشي.
وأضاف المدعي العام: "لقد أنجبت طفلاً في سوريا من ذلك المسلح الداعشي وأحضرته معها إلى ألمانيا. لم يكن لديها أطفال عندما ذهبت إلى سوريا".
ومن المقرر عقد خمس جلسات أخرى للمحاكمة لإصدار حكم في قضية سابينا، التي كانت قد انخرطت في جماعات إسلامية متشددة في ألمانيا وارتدت النقاب قبل انضمامها إلى داعش.

