رووداو ديجيتال أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن مفاوضات السلام مع إيران تسير "بشكل جيد جداً"، متوقعاً إمكانية التوصل إلى اتفاق بحلول نهاية الأسبوع المقبل. وقلل ترمب، في تصريحات من البيت الأبيض، من شأن التوترات والهجمات المتبادلة الأخيرة، مقدماً تعريفاً مختلفاً لمفهوم "وقف إطلاق النار" في منطقة الشرق الأوسط. وفي يوم الأربعاء، (3 حزيران 2026) ورداً على أسئلة الصحفيين حول ما إذا كان وقف إطلاق النار مع طهران لا يزال قائماً بعد الهجمات التي استهدفت الكويت، صرح ترمب بأن الهجمات السابقة كانت لها أسبابها الخاصة. استفزاز إيران وردود الفعل وعندما سُئل عن مدى استمرارية الهدنة، أشار الرئيس الأميركي إلى أن الجانب الإيراني تعرض لـ "الاستفزاز" (أو الغضب) نتيجة للهجمات الأميركية القوية السابقة. قائلاً: "يقول البعض إنهم استُفزوا قليلاً لأننا اتخذنا إجراءً قوياً لسبب مختلف، ولذلك قاموا بالرد". ويبدو أن ترمب قصد بكلمة "الرد" الهجمات الإيرانية التي استهدفت الكويت والبحرين يوم أمس، والتي جاءت عقب هجوم أميركي طال السفينة الإيرانية "ليكسي" قرب جزيرة قشم. تعريف جديد لوقف إطلاق النار وقدم ترمب رؤية مختلفة للوضع العسكري في الشرق الأوسط، معتبراً أن مفهوم وقف إطلاق النار في تلك المنطقة له خصوصيته، حيث قال للصحفيين: "في هذا الجزء من العالم، وقف إطلاق النار يعني عندما تطلق النار بشكل أكثر اعتدالاً (أخف وطأة)". وأكد الرئيس الأميركي أن المفاوضات الرامية لتمديد وقف إطلاق النار المؤقت وبدء محادثات نووية جديدة مع طهران تحرز تقدماً مستمراً، وذلك رغم استمرار ترمب منذ عدة أسابيع في توقعاته بقرب التوصل إلى اتفاق نهائي.