رووداو ديجيتال
قُتلت طالبة تبلغ من العمر 10 سنوات وأصيبت 7 أخريات، في هجوم بسكين وقع يوم الاثنين داخل مدرسة إعدادية في منطقة باشاك شهير بمدينة إسطنبول التركية.
وقالت السلطات إن المهاجمة، وهي طالبة سابقة في المدرسة تبلغ من العمر 15 عاماً، دخلت المدرسة مرتدية الزي المدرسي وهاجمت الطالبات بشكل عشوائي قبل أن يتم اعتقالها.
وتم نقل المصابات، اللواتي تتراوح أعمارهن بين 10 و13 عاماً، إلى مستشفى "تشام وساكورا" القريب. وأُعلن لاحقاً عن وفاة الطالبة أسلم سارة بولوت متأثرة بجراحها، فيما وُصفت حالة اثنتين من المصابات بالخطيرة.
وأعلن وزير التربية التركي، يوسف تكين، عن الحادث قائلاً: "طالبة من مدرسة ثانوية أخرى، ذهبت إلى المدرسة الإعدادية مرتدية زي تلك المدرسة وهاجمت أطفالنا بسكين. كانت لدينا طالبة حالتها حرجة، وقد فارقت الحياة".
وأثار الهجوم حالة من الصدمة والخوف بين أهالي الطلاب، وأعاد قضية أمن المدارس إلى الواجهة.
وقالت مواطنة تسكن بجوار المدرسة: "يجب على كبارنا أن يجدوا حلاً لهذه المسألة، لأن هذا الحادث يمكن أن يحدث لأي عائلة. الإجراءات المتخذة غير كافية، ويجب أن تكون هناك إجراءات مشددة جداً".
من جهته، قال والد طالبتين في المدرسة: "يا للأسف على هؤلاء الأطفال. ما هو ذنبهم؟ ألم يكن من المفترض أن تحمي الشرطة المدارس؟".
بدورها، رأت نقابة التعليم "إيغيتيم سَن" أن الحل لا يكمن في الإجراءات الأمنية وحدها.
وقال سنان منغول أوغلو، سكرتير فرع النقابة في إسطنبول: "السياسات الأمنية وحدها ليست الحل. تحويل المدارس إلى ما يشبه السجون ليس هو المطلوب، بل يجب تغيير نظام التعليم من أساسه".
وفرضت محكمة إسطنبول حظراً على نشر الأخبار المتعلقة بالتحقيق، بينما علّقت وزارة التربية الدراسة في المدرسة لمدة يومين. ولا تزال التحقيقات جارية لمعرفة دوافع الهجوم.

