رووداو ديجيتال
قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن حل قوات سوريا الديمقراطية (قسد) سيفتح الباب أمام "عهد جديد للمنطقة بأسرها"، مشدداً على ضرورة "طي صفحة الإرهاب وانتهاء عهد السلاح والعنف".
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها للصحفيين، مساء الثلاثاء، أثناء عودته من العاصمة القرغيزية بيشكك.
وأضاف أردوغان: "أعتقد أن حل تنظيم قسد نفسه سيفتح الباب أمام عهد جديد للمنطقة بأسرها ويجب الآن طي صفحة الإرهاب وانتهاء عهد السلاح والعنف"، وفقاً لما نقلته الأناضول.
وأشار إلى أن أنقرة تنظر إلى مسار "تركيا بلا إرهاب" على أنه "هدف يتجاوز مجرد كونه مسألة مرتبطة بجدول زمني"، مؤكداً وجود "خارطة طريق وخطة وجدول زمني محدد" لذلك.
وشدد على أنه "يتعين على تنظيم بي كي كي أن يتخلى فعلياً عن السلاح وأن يتم تفكيكه من أجل تطبيق القانون الإطاري الخاص بمسار تركيا بلا إرهاب".
وتابع الرئيس التركي: "لا يمكننا التسامح مع المقاربات التي تقوض أخوة الشعب وتخاطر بإعادة تنشيط خطوط الصدع التي خلقها الإرهاب في الماضي"، مضيفاً: "نحن أكثر من يرغب في أن تكون سوريا موحدة وكاملة بجميع عناصرها وهذا أمر مهم للتنمية المستدامة وبناء قدراتها".
يأتي هذا التصريح بعد إعلان قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، يوم الثلاثاء (25 آب)، حل قواته كـ"قوة عسكرية مستقلة"، وذلك في مؤتمر صحفي عقده في دمشق.
وقال عبدي في المؤتمر: "بعد الاتفاق مع الرئيس أحمد الشرع واستكمال عمليات دمج قواتنا ضمن ألوية الجيش السوري، فإننا نعلن اليوم انتهاء مهمة قوات سوريا الديمقراطية ونعلن بكل مسؤولية عن حلها كقوة عسكرية مستقلة".
وكان مدير الاتصال في الرئاسة التركية قد وصف، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم (26 آب 2026)، حل قوات سوريا الديمقراطية بأنه "تطور مهم من حيث تعزيز سلطة الدولة في جميع أنحاء البلاد وجمع مختلف شرائح المجتمع على أرضية سياسية مشتركة".
تأسست قوات سوريا الديمقراطية في تشرين الأول 2015، وأصبحت خلال السنوات الماضية شريكاً رئيسياً للتحالف الدولي في الحرب ضد تنظيم "داعش"، وسيطرت على مساحات واسعة من شمال وشرق سوريا.


