رووداو ديجيتال
أكّد عددٌ من أعضاء
البرلمان السوري أن الدراسة باللغة الكوردية "حقٌ طبيعي ومشروع للشعب الكوردي
في سوريا" داعين إلى "توسيع الآفاق أمام اللغة الكوردية في التعليم
العالي".
وصرح عضو لجنة
التعليم العالي والبحث العلمي في البرلمان السوري، محمد سيدو، لشبكة رووداو الإعلامية،
يوم الخميس (3 أيلول 2026)، قائلاً:
"نحن حريصون على
طلابنا ولغتنا ونعلم ما يحدث في الشارع"، مشيراً إلى أن "المرحلة تتطلب
حماية اللغة الكوردية وإبرازها وتوسيع الآفاق أمامها في الجامعات والتعليم العالي".
وأضاف البرلماني
الكوردي الممثل عن مدينة عفرين: "في حال عدم تطبيق
التعليمات التنفيذية المتعلقة بالمرسوم الرئاسي رقم 13، سنعمل على تشكيل لجنة
متابعة في الأيام القادمة".
من جانبها، قالت
البرلمانية السورية مي خلوف إنه "حق طبيعي ومشروع للمكون الكوردي أن يدرس
بلغته الأم مناهجه، واعتماد حصص دراسية تتعلق بالكتابة والقراءة والاستماع
والإملاء ومهارات أخرى، كون الشعب الكوردي يملك ثقافة واسعة من الفن والموسيقى وما
إلى ذلك"، معتبرةً أن "المرسوم هو إنصاف للكورد".
فيما عدّ عضو لجنة
التربية والتعليم في البرلمان السوري قتيبة العيسى، تخصيص حصص لتدريس اللغة
الكوردية "سابقة جديدة"، موضحاً أنها "خطوات جيدة يمكن أن تتطور في
المستقبل".
وعن موقفه من التدريس
باللغة الكوردية لجميع مواد المنهاج الدراسي، قال العيسى: "في الحقيقة الأمر يحتاج إلى دراسة، فأنا لست مطلعاً بشكل
كامل على هذا الملف، ولكن على أية حال لا يوجد أي مانع من طرحه ضمن البرلمان، فليس
هناك أي شيء ممنوع من الطرح".
وأشار إلى أن
"أي ملف يصب في مصلحة الشعب السوري سيُنظر إليه بإيجابية".
يُذكر أن وزارة
التربية والتعليم السورية أصدرت في 27 آب 2026 قراراً ينص على تخصيص ثلاث حصص
أسبوعياً لتدريس اللغة الكوردية، إضافة إلى حصة أسبوعية واحدة لمادة الأنشطة تكون
باللغة الكوردية.

