رووداو ديجيتال
أعلن المدير التنفيذي للشركة
السورية للبترول، يوسف قبلاوي، أن جزءاً من واردات العقد الموقّع بين الشركة وشركة (HKN ENERGY)الأميركية سيُخصّص لتوفير الخدمات وتأهيل البنية التحتية
في المنطقة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك
عقدته إدارة الشركة السورية للبترول مع إدارة الشركة الأميركية، اليوم الثلاثاء (4
آب 2026)، في حقل رميلان بمحافظة الحسكة، للحديث عن تفاصيل العقد الموقّع بين
الجانبين.
وصرح قبلاوي لمراسلة شبكة رووداو الإعلامية فيفيان فتاح،
بأنّ إدارة المحروقات التابعة للشركة السورية للبترول تسلمت جميع الحقول النفطية
في منطقة الجزيرة، وقد بدأت بتوريد مئات الصهاريج إلى محافظة الحسكة لدعم هذا
الملف.
وأوضح قبلاوي، أنّ العقد الممتد
لـ 25 عاماً ينص على إعادة تأهيل آبار حقل رميلان وحفر آبار جديدة لزيادة الإنتاج
النفطي، بما ينعكس إيجاباً على الأوضاع المعيشية لأهالي المنطقة وسوريا عموماً.
المدير التنفيذي للشركة السورية
للبترول وصف العقد بـ "الجيد"، مؤكداً أن الشركة الأميركية ستخصص مبالغ
ضخمة لإعادة تأهيل الآبار المتضررة والبدء باستكشاف آبار جديدة.
فيما يتعلق بتوزيع الأرباح، بيّن
قبلاوي أن التوزيع سيمر بثلاث مراحل، لتستقر النسبة النهائية عند 70% للحكومة
السورية و30% للشركة الأمبركية، مشيراً إلى أن محافظة الحسكة سيكون لها حصة من هذه
الأرباح.
كما كشف عن أن إنتاج حقل رميلان
يتجاوز حالياً 100 ألف برميل يومياً، مع توقعات بزيادته إلى أكثر من 250 ألف برميل
مستقبلاً.
من جانب آخر، تطرق قبلاوي إلى
ارتفاع أسعار المحروقات، موضحاً أن إغلاق مضيق هرمز تسبب بزيادة كبيرة في أسعار
النفط عالمياً، وأن سوريا تأثرت بدورها بهذا الارتفاع.
تُمثل محافظة الحسكة خزان الطاقة
الرئيس في سوريا، حيث تحتضن إلى جانب حقل رميلان حقولاً حيوية أخرى كـ
"السويدية" و"الشدادي".
وكانت هذه الحقول تغطي جزءاً
كبيراً من احتياجات السوق المحلية من المشتقات النفطية، والغاز المنزلي، ومحطات
توليد الكهرباء.



