ذكرت الحكومة التركية أن عناصر من تنظيم داعش اقتربوا من منطقة صغيرة تحت سيطرة تركيا داخل الأراضي السورية، التي تضم ضريحاً تاريخياً لرفات جد عثمان الأول مؤسس الدولة العثمانية.
وتم نفي ماتم تناقله من انباء حول وقوع الجنود المكلفين بحماية الضريح في الأسر من قبل انقرة. وافاد المتحدث باسم الحكومة التركية بولنت ارينتش، في ختام اجتماع للحكومة التركية "إن مقاتلي داعش باتوا حالياً قريبين جداً من الضريح إلا أن جنودنا لا يزالون في مواقعهم بتجهيزاتهم الكاملة".
ووضعت أنقرة قبر سليمان شاه جد مؤسس الدولة العثمانية ضمن أراضيها بموجب اتفاقية وقعت مع فرنسا عام 1921، حين كانت سوريا تحت الحكم الفرنسي، مؤكدة على إنها ستدافع عن الضريح الذي يحرسه جنود أتراك.
واعلنت صحيفة يني سافاك المقربة من الحكومة أن نحو ألف مقاتل حاصروا ضريح سليمان شاه الواقع على بعد نحو 20 كيلومتراً داخل الأراضي السورية، مشيرة الى ان الجنود الـ36 المكلفين بحراسته مهددون بالوقوع في الأسر.
ويذكر ان الضريح يحوي رفات جد عثمان الأول مؤسس السلطنة العثمانية، ويقع هذا الجيب تحت سيطرة تركيا تطبيقاً لاتفاق موقع عام 1921.
جدير بالذكر ان تنظيم داعش هدد في آذار الماضي بمهاجمة الضريح إلا أن تركيا هددت بالرد بقوة في حال حصول ذلك.
وكانت تركيا قد اعلنت انضمامها مؤخرا الى العمليات العسكرية للتحالف الدولي للقضاء على تنظيم داعش في سوريا والعراق الذي يشكل تهديدا لحدودها.



