رووداو ديجيتال
أكّدت المملكة الأردنية الهاشمية "تضامنها المطلق مع المملكة
العربية السعودية الشقيقة"، ووقوفها الكامل معها "في كل ما تتّخذه من
خطوات وإجراءات لحماية سيادتها وأمنها ومقدّراتها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها".
ودانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين
الأردنية، في بيانٍ لها يوم الجمعة(11 أيلول 2026)، "الاستهداف الذي تعرّض له
خط أنابيب (شرق - غرب) في منطقتَي الرياض والمدينة المنورة بالمملكة العربية
السعودية، بعدّة طائرات مسيّرة قادمة من الأراضي العراقية".
وشددت الخارجية الأردنية في بيانها على أن
هذا الاستهداف يمثّل "انتهاكاً سافراً لسيادة المملكة العربية السعودية،
وتهديداً لأمنها واستقرارها، وخرقاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
يذكر أن القوات المسلحة السعودية بالتنسيق مع القيادة المركزية
الأميركية (سنتكوم) نفذت يوم 29 تموز 2026، سلسلة غارات جوية استهدفت مقار تابعة
لهيئة الحشد الشعبي في العراق.
وجاءت تلك الضربات المشتركة كرد فعل على هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت
منشآت نفطية سعودية في الرياض والمنطقة الشرقية،
وطالت الغارات آنذاك مستودعات أسلحة ومواقع لوجستية في محافظات عراقية
متعددة، منها بغداد، البصرة، نينوى، كركوك، وديالى.
وأعلن الحشد الشعبي حينها عن مقتل 20 من عناصره وإصابة ما لا يقل عن 32
آخرين جراء القصف.

.jpg&w=3840&q=75)

