رووداو ديجيتال
أكد المدير العام لـ الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافاييل غروسي، أن الهجوم بالطائرات المسيّرة على محطة براكة النووية في الإمارات خلال أيار الماضي عرّض السلامة النووية لخطر جسيم، مشدداً على أن استهداف المنشآت النووية "محظور تماماً".
وقال غروسي خلال اجتماع خاص لمجلس محافظي الوكالة في فيينا اليوم الجمعة (5 حزيران 2026)، إن الهجوم الذي وقع في 17 أيار تسبب بحريق في مولد كهربائي خارج الموقع، ما استدعى تشغيل مولدات الطوارئ.
وأوضح أن الإمارات تعاملت "بسرعة وفعالية" مع ما وصفه بـ"الحدث غير القابل للتصور"، والمتمثل بتعرض المحطة لضربة مباشرة من طائرة مسيّرة محملة بالمتفجرات.
وجاء الاجتماع بطلب من مصر والأردن والمغرب والسعودية.
وكانت الإمارات قد اتهمت فصائل عراقية موالية لإيران بالوقوف وراء الهجوم، الذي وقع وسط تصاعد التوترات الإقليمية بعد اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط الماضي.
وجدد غروسي دعوته لجميع أطراف النزاعات إلى احترام قواعد أمن وسلامة المنشآت النووية وعدم استهدافها.
في المقابل، قالت إيران في بيان أمام مجلس المحافظين إن الولايات المتحدة وإسرائيل نفذتا 17 هجوماً على منشآتها النووية منذ عام 2025، مؤكدة أن أحدها استهدف موقعاً يبعد 350 متراً فقط عن مفاعل محطة بوشهر النووية وأسفر عن سقوط ضحايا.
وفي ما يتعلق بمخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، شدد غروسي على ضرورة تمكين الوكالة من التحقق ميدانياً من الكميات الموجودة، مشيراً إلى أن غياب بيانات مرجعية حديثة قد يحد من فعالية أي ترتيبات مستقبلية تتعلق بعدم الانتشار النووي.



