رووداو ديجيتال
القصف الإسرائيلي الذي لحق ببرج سكني في مدينة غزة دمر مكتب المواطن محمد شعبان الخاص بشؤون الحج والعمرة، وأحرقت جميع معاملات المقدمين على المعاملات.
يقول شعبان صاحب مكتبة: "نحن شركة مكة المكرمة للحج والعمرة والسياحة والسفر يوجد مقرنا في هذا البرج الذي يدعى برج الجوهرة، وخلال قصف البرج دمر مكتبنا بشكل نهائي ويوجد فيه معاملات وجوازات وتأشيرات الناس لكننا فقدناها جميعاً".
التصعيد في غزة الذي جاء عقب قصف فصائل فلسطينية لقرى وبلدات إسرائيلية بمئات الصواريخ، دفع إسرائيل لقصف مواقع وأهداف بغزة، ما أوقع عشرات الضحايا من الجانبين، منهم أكثر من 50 فلسطينياً بينهم 14 طفلاً وخمسة إسرائيليين.
يعبر المواطن كمال الشرفا عن الخوف الذي يشعر به أطفاله جراء القصف قائلاً: "أطفالي كانوا يحالون النوم لكنهم لا يستطيعون بسبب القصف المتكرر والخوف الذي يشعرون به، لذلك كنت أقوم باحتضانهم في محاولة لتهدئتهم قليلاً".
استمرار حالة التصعيد بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، دفعت فلسطينيين لمطالبة المجتمع الدولي بالعمل على وقف حالة التصعيد الحالية، ولتجنب المزيد من الضحايا والخسائر البشرية والمادية.
وطالب القيادي في حركة المبادرة الوطنية نبيل دياب المجتمع الدولي وخاصة المؤسسات القانونية والحقوقية والإنسانية لتقوم بواجبها "وتلزم إسرائيل بقوة القانون الدولي لكي ترفع قبضها واستهدافها لأبناء شعبنا".
من جانبه يروي المواطن خالد أبو حصيرة، مشاهد الرعب الذي مروا يها بعد استهداف البرج بـ 13 صاروخاً في أول ضربة وهلع الأطفال وصراخهم، عن مساعدته للجميع للنجاة بحياتهم.
منذ بداية حالة التوتر أعلنت إسرائيل إطلاق أكثر من ألف صاروخ من غزة، مؤكدةً قصفها لأكثر من 150 موقعاً وهدفاً داخل قطاع غزة.


