رووداو ديجيتال
رد الحزب الديمقراطي
الكوردستاني – إيران (PDKI)، على القنصل العام الإيراني في أربيل، فرامرز أسدي، قائلاً إن
حزبه والشعب الكوردي ضحايا لسياسة "الإرهاب السياسي والقمع" التي
تنتهجها الجمهورية الإسلامية.
أصدر المركز التنفيذي للحزب
الديمقراطي الكوردستاني - إيران، يوم الجمعة، (9 تشرين الأول 2026)، بياناً للرد
على تصريحات فرامرز أسدي أدلى بها في مقابلة خاصة مع شبكة رووداو الإعلامية، وصف
فيها أحزاب كوردستان إيران بأنها "زمر إرهابية وتخريبية".
وجاء في بيان الحزب
الديمقراطي الكوردستاني - إيران: "ما حدث في تاريخ العقود القليلة الماضية
يظهر أن الحزب الديمقراطي وقادته كانوا ضحايا لسياسة الإرهاب السياسي والقمع بسبب
الجمهورية الإسلامية؛ كما أن قمع شعب كوردستان، وقتل وسجن النشطاء السياسيين
والمدنيين، ومحاولة إسكات أصوات الاحتجاج في مجتمع كوردستان، هي جزء من تاريخ
تعامل الجمهورية الإسلامية مع كوردستان".
وقال الحزب الديمقراطي
الكوردستاني - إيران أيضاً: "ما يجب على الجمهورية الإسلامية أن تعرفه، وهي
تعرفه، هو أن نضال الكورد من أجل حقوقهم في إيران لا يمكن القضاء عليه بالإرهاب
والقمع والقصف الصاروخي، بل إنه لن يتوقف ولو للحظة واحدة".
وأشار البيان إلى أنه:
"في النهاية، يجب على النظام أن يكون مسؤولاً عن تاريخه من القمع والإرهاب
السياسي ضد الحركة الكوردية والمعارضين السياسيين في إيران. لا شك أن مصير ومستقبل
نظام احتجز أمن الشرق الأوسط والعالم كرهينة بسياسة الإرهاب وزعزعة الاستقرار هو
الانهيار والسقوط".
ماذا قال فرامرز أسدي؟
جاء رد الحزب الديمقراطي
الكوردستاني – إيران، بعد أن تحدث القنصل العام الإيراني في أربيل، فرامرز أسدي،
في مقابلة مع رووداو في 8 من هذا الشهر، عن قضية القصف ووضع أحزاب كوردستان إيران
داخل إقليم كوردستان.
وأشار أسدي إلى أن "الجمهورية
الإسلامية الإيرانية كان لها هدفان فقط في إقليم كوردستان: المصالح الأميركية
والزمر الانفصالية المعادية للثورة".
وادعى القنصل الإيراني أنه
حتى بعد الحرب والاتفاقيات، فإن أعضاء الحزب الديمقراطي - إيران "دخلوا إلى
داخل إيران واغتالوا إمام جمعة ومعلماً".
كما أشار فرامرز أسدي إلى
أنهم يطالبون باتخاذ إجراءات قانونية ضد مسؤولي تلك الأحزاب عن طريق الحكومة
العراقية وحكومة إقليم كوردستان والشرطة الدولية (الإنتربول).
ووصف أسدي أيضاً المقرات
والمعسكرات التي يتم استهدافها بأنها "ثكنات عسكرية للجماعات المعادية
للثورة" وليست للمدنيين، واتهمها بوجود علاقات وتنسيق مع إسرائيل ضد المواقع
الأمنية الإيرانية.


.jpg&w=3840&q=75)
