رووداو ديجيتال
أكّد مدير ناحية بردي (ألتون كوبري)، عبد المطلب نجم الدين، أنه على الرغم من تمركز القوات الأمنية في المنطقة، إلا أنه لا يزال هناك فراغ أمني واضح، مطالباً الحكومة الاتحادية بإيجاد حلول عاجلة لحالة عدم الاستقرار الأمني.
في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم الأحد (27 أيلول 2026)، قال نجم الدين: "في حدود الساعة الرابعة والنصف عصراً، فوجئنا بدخول قوة أمنية إلى الناحية وتوجهها" نحو مخزنٍ في مركز الناحية المزدحم بالناس، "دون إبلاغ أي جهة. وبصفتي رئيس الوحدة الإدارية للناحية ورئيس لجنتها الأمنية، أؤكد أنه لم يكن لدى أجهزتنا الأمنية أو مؤسساتنا العلم المسبق بدخول هذه القوة".
أضاف نجم الدين: "أغلقت القوة الشارع وبدأت بإطلاق النار على المخزن، مما أسفر عن استشهاد شاب لم يكمل عامه الخامس عشر"، مشيراً إلى أن هذا الأمر حدث دون علم جميع الأطراف".
أشار مدير الناحية إلى أن المنطقة تضم 36 قرية يعتمد معظم سكانها على الزراعة وتربية الماشية، ويتعرضون باستمرار لعمليات اختطاف ومطالبات بفدى مالية من قبل المسلحين، مؤكداً أن هذا الوضع مستمر منذ عامين، ووصل إلى حد استهداف داخل الناحية وتعريض حياة المواطنين والمسؤولين للخطر.
وأوضح نجم الدين أنه رغم انتشار القوات المشتركة في حدود وتراجع الخطر هناك نسبياً، إلا أن الفراغ الأمني لا يزال قائماً في مناطق "ديرمان" و"شيخا" وجبل "جياجرموك"، إضافة إلى المنطقة الواقعة خلف حي "رزكاري" والممتدة من "جلالة كتكة" و"قرغتو" وصولاً إلى "سي كانيان" (كاني دو ملان)، داعياً الحكومة الاتحادية المشرفة على هذه المناطق إلى تحمل مسؤولياتها وسد هذه الثغرات الأمنية بشكل عاجل.
يُذكر أن جهاز مكافحة الإرهاب العراقي أعلن، في وقت سابق من اليوم الأحد، أن قواته نفذت عملية أمنية داخل ناحية ألتون كوبري إثر اشتباكات مع مسلحين من تنظيم داعش، أسفرت عن مقتل اثنين من مسلحي داعش وإلقاء القبض على ثالث.
كما أفاد مراسل شبكة رووداو الإعلامية في كركوك بأن الاشتباكات التي دارت داخل متجر أدت إلى استشهاد الشاب (مراد زانا).



